الاسير كراجة أنزل العلم الصهيوني في ريمون فعوقب بكسر يده

الخميس 11 أبريل 2013

الإعلام الحربي _ رام الله

 

قال المحامي مهند كراجة، الخميس، أن قوات "نحشون" المختصة بقمع الأسرى قامت بالاعتداء على الأسير عبد الرحمن كراجة، فأصيب بكسر في اليد، جراء الاعتداء.

 

وكان الأسير كراجة قام، وكرد فعل على استشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية، انتفض كراجة بطريقته في سجن ريمون، فقام بتسلق الغرف والأسلاك وأنزل العلم الصهيوني، ليعلن للعالم بأن المحتل هو السجين وأن الأسرى هم الأحرار.

 

ووصف المحامي كراجة الأسير عبد الكريم بأنه نحيل الجسم، قصير القامة، هادئ، مشاغب، بطل، مجنون، ومبتسم.

 

وقال المحامي كراجة نقلاً عن رسالة عبد الكريم: ليس من السهولة بمكان وصف الحالة الإعتقالية وخاصة في مراكز التحقيق، حيث يستمر التحقيق معي لأكثر من 12 ساعة متواصلة يوميا، ومع غيري كان يستمر لعشرين ساعة واكثر يوميا، في ظل ظروف حياتية بالغة الصعوبة، إذ يحتجز المعتقل زنزانة صغيرة "مقرفة"، ويقدم له طعام يشبه كل شيء إلا الطعام، رائحته نتنة، "البيض متعفن ولونه أسود"، وبكميات لا تكفي سوى لإبقاء المعتقل على قيد الحياة، الأمر الذي يفقدك شهية الأكل، وهو ما أفقدني أكثر من 18 كيلو غرام من وزني.

 

وتابع: بالنسبة "للتهم" التي وجهها الإحتلال لي والتي تتمحور حول قيامي بالإتصال مع المقاومة الوطنية اللبنانية ممثلة بحزب الله بالإضافة إلى المشاركة في نشاطات طلابية وسياسية، فقد قام الإحتلال سابقا بتوجيه ذات "التهم" لكثيرين غيري، وما ذلك إلا من باب الإفلاس السياسي والأخلاقي ولأجل قطع الطريق على الناشطين الفلسطينيين الشباب والذين لطالما تصدوا لأكاذيب الأحتلال في العالم.

 

وأردف الأسير كراجة في رسالته: أمي الغالية، لا أدري ما سأقوله لك في يوم المرأة، ولكن سأقول مايقوله كل أسير لوالدته، كل عام ونحن معا بحرية، أصدقائي في فلسطين والوطن العربي والعالم، ثقتي بشعبي وبكم لا تعرف حدودا، لذلك استمروا في عملكم، ففلسطبن تستحق منا الكثير.

 

أحرار العالم، الوقت قد تأخر كثيرا، وعلينا أن ندرك ما فاتنا، يجب أن نستنهض قوانا من أجل تحرير كل الأسرى والأسيرات، وخاصة المضربين منهم عن الطعام".