جيش الاحتلال يستخدم ذخيرة من عيار22 لتفريق المتظاهرين في الضفة المحتلة

الإثنين 16 نوفمبر 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

يقول المحتجون أن قوات الاحتلال استخدمت الذخيرة الحية من بنادق Ruger يوم الجمعة الماضي لتفريق مظاهرة بالقرب من الجدار الفاصل في قرية نعلين غربي رام الله ما ادى الى اصابة اثنين منهم حيث انه وفي عام 2001 ، امر المدعي العام العسكري بوقف استخدام هذه البنادق من أجل السيطرة على الحشود.

 

وقال احد المتظاهرين ان جنديا اطلق عليهم النار من نحو 40 مترا ، بينما كانوا يلقون حجارة على سيارة جيب متوقفة .

 

وفي حزيران / يونيو استشهد عقل سرور (35 عاما) عندما اطلق أحد أفراد شرطة الاحتلال رصاصة عليه من عيار.22.

 

ويوم السبت الماضي بالقرب من السياج الفاصل عثر المتظاهرون على صبي في العاشرة من عمره وقد تعرض للضرب المبرح على يد الجنود بالإضافة إلى 18 من المتظاهرين قد ألقي القبض عليهم.

 

من جهته نفى المتحدث باسم الجيش الصهيوني أن يكون الصبي قد تعرض للأذى ، بل انه قبض عليه في وقت لاحق وعاد الى منزله نظرا لصغر سنه.

 

وقال المتحدث ان رصاصات من عيار.22 استخدمت "وفقا لقواعد صارمة ضد المحتجين الذين يعتزمون ايذاء قوات الامن وتخريب السور الفاصل".