الإعلام الحربي _ رام الله
ذكر مركز "احرار" المهتم بدراسات الأسرى وحقوق الانسان، أن الاحتلال الصهيوني زرع أجهزة إلكترونية داخل سجونه تسبّبت بإصابة عدد من الأسرى الفلسطينيين بأمراض السرطان بفعل الذبذبات والإشعاعات التي تطلقها.
وقال فؤاد الخفش مدير المركز، في تقرير نشره، مساء السبت، "إن سلطات الاحتلال تتعمّد وضع الأجهزة القاتلة داخل السجون، بحجة ضبط وجود أجهزة خلوية لدى الأسرى".
وأضاف الخفش "إن الاحتلال يستخدم تلك الأجهزة التي تصدر أصواتاً مرتفعة وضجيج عالي جداً بشكل ممنهج، وأسلوب جديد لقتل الأسرى الفلسطينيين بصورة بطيئة، بعد الاصابة بالسرطان".
ونقل المركز عن أحد الأسرى المحرّرين، تأكيده أنه منذ البدء في استخدام تلك الأجهزة الإلكترونية داخل سجون الاحتلال، طرأ ارتفاع ملحوظ على أعداد المصابين بأمراض السرطان وآلام الرأس في صفوف الأسرى.
وطالب الخفش بضرورة بعث فرق علمية متخصصة، ولجان طبية تعلم على فحص تلك الأجهزة، التي تزرعها سلطات الاحتلال بالقرب من نوافذ وأبواب الأقسام داخل السجن.
وكان الأسير ميسرة أبو حمدية قد استشهد في الثاني من أبريل/نيسان الجاري، نتيجة الاهمال الطبي من قبل إدارة السجون الصهيونية، لا سيما بعد اصابته بمرض السرطان في حنجرته.

