الإعلام الحربي – بيت لحم
أبلغ ضابط بما يسمى بالإدارة المدنية الصهيونية الأحد رئيس بلدية تقوع شرقي مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية بضرورة إبلاغ الأهالي تحذيره بضرورة وقف رشق آليات الجيش ومركبات المستوطنين بالحجارة على الشارع الرئيس المار وسط البلدة.
وأفادت مصادر محلية من البلدة أنّ قوّة عسكرية مكوّنة من ثلاث آليات عسكرية حاصرت بلدية تقوع، وقام عدد من الجنود بمداهمتها وترجل ضابط صهيوني كبير، وأبلغ الرئيس بضرورة وقف أعمال الرشق بالحجارة صوب الجيش والمستوطنين.
وهدد الضابط باتخاذ إجراءات عقابية وتهديدية بحق السكان والأهالي، محذرا بزيادة استهداف الجيش للمواطنين وطلبة المدارس.
يشار إلى أنّ مستوطني مستوطنة "نوكديم تكواع" هددوا قبل أيام العمال الفلسطينيين بتنفيذ أعمال انتقامية ضد السكان، تلاها كتابة شعارات عنصرية على مسجدين في البلدة.
ويمر شارع التفافي يسلكه المستوطنون من قلب البلدة، في مكان محيط بعدد من المدارس الواقعة على جانبي الشارع الرئيس، في وقت يكثّف جيش الاحتلال الصهيوني من نشر آلياته وتعزيزاته في محيط تلك المدارس وينكل بالطلبة.
وفي بلدة الخضر جنوب بيت لحم، داهمت عدّة آليات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال ومخابراته الأحياء السكنية، واقتحم جنود الاحتلال وضباط من المخابرات بيت عزاء، ودققوا في بطاقات المواطنين، في وقت احتجزوا عددا من المارة في الشوارع ودققوا في بطاقاتهم.
كما سلّموا أربعة مواطنين بلاغات لمراجعة مخابرات الاحتلال بعد مداهمة منطقة أم ركبة جنوب البلدة، من بينهم مسن يبلغ من العمر 60 عاما.

