الاعلام الحربي –القدس المحتلة
ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت في عددها الصادر اليوم الاثنين أن اللجنة الوزارية المختصة في تقديم "المساواة في تحمل العبء" أو ما يعرف بـ"تجنيد المتدينيين" قد اجتمعت يوم أمس لأول مرة برئاسة وزير العلوم والمعارف "يعقوب بيري" بمشاركة ممثلين عن الجيش ومديرية الخدمة المدنية.
وبحسب ما جاء في الصحيفة فإن اللجنة الوزارية قد ناقشت وبشكل ملحوظ استعداد الأجهزة الأمنية في جيش الاحتلال استيعاب عدد من الجنود المتدينيين، في حين أكد رئيس اللجنة "يعقوب بيري" على أنه وخلال الأسابيع الست القادمة سيتم عرض قانون تاريخي حول تلك القضية، مشيراً إلى أن تلك الخطوة ستكون حساسة، إلا أن حاجة الجيش ستكون على سلم أولوياتنا.
وأشار الوزير "بيري" إلى موعد الاجتماع الذي جاء قبل ساعات معدودة قبل البدء باحتفال ذكرى يوم الاستقلال.
من جانبه تحدث رئيس التخطيط والإدارة في القوى البشرية التابعة لجيش الاحتلال العميد "غادي أغمون"، والذي عرض أمام الوزراء صورة جديدة عن تجنيد المتدينين وعن الأهداف التي ثمن وضعها لعام 2012، مشيراً إلى أن الجيش على استعداد كامل لاستيعاب المتدينين نتيجة لحاجة الجيش المتزايدة.
وأضاف العميد "أغمون" بأن فرضية العمل لدى الجيش تتطلب القيام بذلك بالتدرج لأهمية خلق أطر مخصصة لا تمس الطبقة الاجتماعية في الجيش ولا تمس نهج الحياة للقطاعات المختلفة الأخرى داخل الكيان الصهيوني.
ووفقاً لما ذكرته الصحيفة فإن كافة المشاركين في اللقاء تطرقوا للجدول الزمني المزدحم الذي حدث بسبب ضرورة بلورة قانون جديد قبل تقديم ميزانية الدولة.
وفي السياق ذاته أكد الوزير "بيري" على أن كافة الوزراء الصهاينة يدركون حجم القرار وأن الوقت يدفع بنا، ولكننا سنشدد على شفافية كاملة في النقاشات لغاية أن يتم بلورة اقتراح قانون، مشيراً إلى أنهم ومنذ عام 1980م وهم منشغلون في هذه القضية المعقدة، وحان الوقت لاتخاذ قرار في هذا الأمر.
من جانبها قالت وزيرة الثقافة والرياضة "ليمور ليفنات" إن مهمة اللجنة ستكون صياغة مخطط لقيادة واجب الخدمة لكافة مواطني الدولة وبشكل متوازن وتدريجي وعادل وبدون تحريض جمهور على جمهور آخر.
أما وزير الأمن الداخلي "يتسحاق أهرونوفيتش" قال نحن مستعدون لاستيعاب ألاف الموظفين، وأنهم يستطيعون أن يساهموا في مهام متعددة تلائم خصوصيتهم واحتياجاتهم.

