الإعلام الحربي – غزة
أكد أسرى محررون في غزة أن الأسرى داخل السجون الصهيونية يتعرضون لأبشع أنواع الاضطهاد والاعتداء والقمع والحرمان من قبل إدارة مصلحة السجون، "فهم اليوم يعانون ويموتون ويعدمون على مرأى من العالم".
ويوافق الـ 17 نيسان من كل عام يوم الأسير، ودرج الفلسطينيون على إحياء هذه الذكرى منذ 1974، وهو اليوم الذي نجحت فيه المقاومة من إطلاق سراح الأسير محمود بكر حجازي في أول عملية لتبادل الأسرى مع الاحتلال الصهيوني.
يقول المحرر أكرم سلامة: "أقف اليوم عاجزًا خجولا أمام أسرى على طريقه الشهادة في داخل السجون، التهم المرض أجسادهم، وآخرين يعانون من قمع وقتل وحرمان ونهب وتفتيش عار".
ويتساءل سلامة "أين المؤسسات الدولية من أسرانا المضربين عن الطعام، ماذا تنتظرون وأين دوركم الفعال الذي شهدناه لكم حينما كان الجندي شاليط في الأسر، أين أنتم من الحرمان والإجراءات التعسفية والقمعية بحق الأسرى وأهلهم".
وقال: أعيش ذكرى يوم الأسير في القطاع المحرر من الاحتلال، وكما تحررت غزة سيتحرر الأسرى رغمًا عن أنف الاحتلال.
ويشير إلى أنَّ "المرحلة العصيبة التي يمر بها الأسرى هي نقطة التحول، ووقتها سيعلم الاحتلال مع من يتحدث وسيتغير الحال إلى فرض الإملاءات، كما فرضت رغم أنوفهم بصفقة وفاء الأحرار".
العمل على تحريرهم
ويقول المحرر مازن النحال: "نجد شعبنا بيوم الأسير لم ينس أسراه، فمنذ الإفراج عني بصفقة وفاء الأحرار والعمل متواصل للإفراج عنهم من قبل الجميع خاصة المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام، فعندما اعتقلنا بداية التسعينيات لم يكن هذا الاهتمام بالأسرى كما نراه اليوم".
ووجه النحال حديثه للأسرى قائلا: "شعبنا لم ولن ينساكم ويضحي من أجلكم، فاطمئنوا نحن مستعدون للإفراج عنكم ولن يهدأ لنا بال حتى تتحروا".
أما المحرر شفيق معمر فيقول: "الكلمات تعجز عن وصف معاناة الأسرى بالسجون، نقول لأحرار العالم إن الأسرى أصحاب أسمى وأعظم قضية داخل مأساة صنعها آخر احتلال على وجه الأرض، الأسرى يعانون ويموتون ويعدمون".
ويتابع معمر "العدو يصر على إعدام الأسرى وتطور الحال بعد صفقة وفاء الأحرار، وهذا ما وقع فعلا بإعدام عرفات جرادات وميسرة أبو حمدية، وكل الشواهد تقول أن أبو حمدية أعدم بطريقة وقحة من عدو لا يعرف الرحمة، أسير مريض بالسرطان يعالج بالماء فقط".
ويناشد كل أحرار العالم للوقوف خلف قضية الأسرى وبقوة، وفصائل المقاومة بالوقوف مع الأسرى"، مشددا "لا مجال لتحرير الأسرى إلا بأسر الجنود ومبادلات جديدة، وبإذن الله لن يطول ليلهم، وستنتهي حالة الأسرى الصعبة وخاصة الأسرى الذين يموتون ببطء".

