الاعلام الحربي – غزة
أكدت حركة الجهاد الإسلامي، أن الولايات المتحدة الأمريكية أعطت العدو الصهيوني الضوء الأخضر لشن حرب جديدة على قطاع غزة.
وقال القيادي في الحركة أحمد المدلل في تصريحات صحفية الأحد: "إن هناك نوايا صهيونية قوية لشن حرب جديدة على قطاع غزة، بدعم ومساندة أمريكية عسكرية وسياسية".
وأوضح المدلل أن الويلات المتحدة الأمريكية تدعم الاحتلال وجيشه بالعتاد العسكري والتكنولوجي للتجهيز لحرب غزة القادمة، وإظهار مقدرة الجيش في السيطرة على المقاومة في القطاع وإنهائها.
وحذر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الاحتلال وجيشه من دخول غزة، مؤكداً أن حربهم على القطاع لن تكون نزهة وستكون مقبرة للجنود الصهاينة.
وأكد المدلل، أن المقاومة في القطاع جاهزة للمعركة المقبلة مع جيش الاحتلال، وتعكف على إخراج المفاجئات التي من شانها أن توجعه.
وكان وزير الحرب الصهيوني موشي يعلون، قد هدد في تصريحات له بشن عملية جديدة ضد قطاع غزة و"الضرب بيد من حديد" في حال استمر إطلاق الصواريخ من القطاع تجاه الأراضي المحتلة.
وتأتي تهديدات يعلون بعد أقل من أسبوع من تهديدات رئيس أركانه بيني غانتس ضد غزة، وذلك بتنفيذ عملية عسكرية جديدة حال استمرار ما أسماها "خروقات تفاهمات وقف إطلاق النار".
وكانت فصائل المقاومة قد توصلت إلى اتفاق تهدئة مع جيش الاحتلال في 21 نوفمبر 2012 بعد معركة السماء الزرقاء، بوساطة مصرية وحضور أمريكي.

