الإعلام الحربي – القدس المحتلة
زعم المحلل الصهيوني البارز في الشؤون الإستراتيجية والمخابراتية، يوسي ميلمان، إنه يستعبد أنْ يكون حزب الله اللبناني قد حصل على أسلحة غير تقليدية مثل الأسلحة الكيماوية والبيولوجية.
ولكنه أضاف أنه وفق المعلومات التي بحوزته، والتي تعتمد على مصادر أمنية رفيعة في الكيان الصهيوني، فإن حزب الله وإيران عملا على تحقيق ذلك في الماضي، أي إمداد حزب الله بالأسلحة غير التقليدية المذكورة، وجاءت أقوال ميلمان لموقع (WALLA ) الإخباري، بعد إصدار منظمة The Israel Project الصهيونية شبه الحكومية تقريرا كشف النقاب عن تزايد عدد الصواريخ التابعة لمنظمة حزب الله لما يزيد عن 40000 صاروخ وضعت مباشرة على الحدود الصهيونية – اللبنانية.
وادعت تقديرات صهيونية بأن حزب الله يمتلك مخزوناً احتياطياً ضخماً في أطراف أخرى من لبنان، خلافاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم (1701) الذي كانت نتيجته وقف إطلاق النار بين الكيان الصهيوني وحزب الله عام 2006، و ينص على أن الحكومة اللبنانية هي الجهة الوحيدة المخولة بحمل السلاح في جنوب البلاد.
ويخشى الكيان، وفقا لما يورده التقرير، من أن إيران يلعب دوراً كبير لم يسبق أن مارسته من قبل في لبنان، ويتضح ذلك من خلال الازدياد الملحوظ في الزيارات التي قام بها قادة عسكريون وسياسيون.
ويدعي الكيان الصهيوني أن حزب الله يخزن السلاح في الغرف المحصنة تحت الأرض وفي المباني بين صفوف المدنيين. في حين تُستخدم المباني العامة كنقاط مراقبة ولا يسمح لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بالدخول إلى الأماكن الخاصة، مما يجعل من الصعب على قوات (اليونيفيل) رصد عمليات تهريب السلاح.

