قلق في أوساط ضباط الجيش الصهيوني بعد توسع ظاهرة رفض الجنود أوامر إخلاء النقاط الاستيطانية

الثلاثاء 17 نوفمبر 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

أشارت صحيفة معاريف إلى أن هناك قلق حقيقي في أوساط الضباط الصهاينة، على خلفية توسع الاحتجاجات بين الجنود الرافضين لإخلاء النقاط الاستيطانية الغير قانونية.

 

وذكرت الصحيفة أن الاحتجاجات وصلت إلى لواء كفير وقائده العقيد "أرون أبمان".

 

ولفتت إلى أنه حُكِم على اثنين من الجنود، لـ30 يوم سجن فعلي، بالإضافة إلى إعفاءهم من كافة المهام القتالية في الجيش الصهيوني، وتخفيض رتبة كلٍ منهما.

 

وقالت إن هناك 4 من الجنود ادّعوا بأنهم شاركوا مشاركة جزئية، ولم يُشاركوا في التخطيط للمظاهرة والاحتجاج، منوهة إلى أنه سيتم تقديمهم للمحاكمة اليوم الثلاثاء.

 

وقال أحد الضباط المقربين من قائد اللواء: "إن العقيد أبمان تلقى خبر الاحتجاج بغضب شديد، وعليه قرر إنزال عقوبة السجن بحق الجنديين".

 

ونقل الضابط على لسان القائد قوله: "إنني أبذل كل ما في وسعي من أجل أن يكون كل شيء على ما يُرام في اللواء، وفي نهاية المطاف تبرز هذه الظاهرة السيئة، إنه شيء محبط، ولكنني متأكد أنه مرّ وقت قصير المدى".

 

وعقّب ضباط آخرون من اللواء على تلك الظاهرة بالقول: "إن أمر الاحتجاج لم يكن وارداً في اللواء، ويدور الحديث عن أمرٍ خطير جدا كان يجب ألاّ يكون، ولكنه يجب أن يزول".