الإعلام الحربي – غزة
فرضت إدارة سجن “عسقلان المركزي” عقوبات مشدده على الأسرى في أعقاب إقدام الأسير محمود زهران على مهاجمة أحد ضباط السجن، تمثلت بمنع الزيارات الداخلية بين الغرف وإغلاق الفورة والكنتينا، و منع العمال من الأسرى الخروج وقطعت الكهرباء وصادرت كل الممتلكات.
وبين ممثل الأسرى في السجن ناصر ناجي لمحامي نادي الأسير أن الأسرى أمتعضوا من اقدام إدارة السجن من اعتقال والدة الأسير يعقوب الحج، على إثر ذلك اقدم الأسير محمود زهران صبيحة يوم السبت الماضي وأثناء الخروج إلى الفورة على مهاجمة أحد ضباط السجن.
واعلنت الإدارة حاله الاستنفار وقطعت الكهرباء والماء عن القسم بعد أن قامت بالاعتداء على الأسير زهران ونقله إلى جهة غير معلومة وإغلاقت القسم، كما أصيب عدد من الأسرى أثناء اعتداء الوحدات الخاصة عليهم بكافة أنحاء الجسم برضوض وجروح منهم الأسير بلال عجارمه و شادي البرغوثي وزيدان خاصة أن الاعتداء شمل الأسرى وهم يقوموا بأداء الصلاة.
وذكر الأسير بأن إدارة السجن سمحت للأسرى بساعة واحده فقط للفورة لكل غرفة، وقامت بوضع أغراض ومحتويات الاسرى داخل المخزن.
وأشار الأسير لمحامي نادي الأسير إلى قيام قوات معززه من وحدات “ميتساده” و”درور” و”اليماز” وأفراد الشرطة مزودين بالأسلحة والكلاب البوليسية باقتحام غرف الأسرى والاعتداء عليهم وتقييدهم وتعريتهم وتفتيشهم بصوره مذله بعد الحادث.
وأشار إلى أنه جرى نقل الأسرى إلى ساحة قسم 1و2 وهي بالقرب من الأقسام المجاورة لقسم 3 وعلى مدار ساعات متواصلة عاثت القوات الخاصة دماراً وخرباً داخل غرف الأسرى حيث تم تحطيم وتمزيق كافة ملابس الأسرى وأغراضهم الشخصية وكل ما يمتلكونه الأسرى داخل الغرف.
وأكد الأسير أن الظروف المعيشية في “عسقلان” مأساويه حيث أصبحت غرفهم أشبه بزنازين لا تحتوي على أي شيء بعد أن تم إفراغها من كافة محتوياتها حيث تم مصادره الأدوات الكهربائية والتلفاز والراديو وغيرها بالإضافة إلى المواد الغذائية حتى وصل بها الحال إلى مصادرة الملابس الشخصية.
وبين الأسير محمود عبد السلام زهران المحكوم مؤبد من دير ابو مشغل مدينة رام الله إلى إصابته في رأسه ووجهه ويديه نتيجة الاعتداء الوحشي عليه من قبل السجانين المتواجدين في المكان بالأيدي والأرجل والهروات وبعد ذلك نقل لعيادة السجن حيث تم تخيط رأسه نتيجة الاعتداء عليه.
وأوضح الأسير زياد محمد عبد الفتاح البزار من مدينة البيرة والمحكوم 23 عاماً بأن القوات التي شاركت في الاعتداء عليهم كانت تحمل أسلحه ناريه وليس فقط رصاص مطاط.

