الرفاعي: لا يمكن الحديث عن دولة فلسطينية دون دعم خيار المقاومة لدى الشعب الفلسطيني

الثلاثاء 17 نوفمبر 2009

الإعلام الحربي _ غزة :

 

اعتبر ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أبو عماد الرفاعي أن إعلان السلطة الفلسطينية في رام الله عن تشكيل دولة فلسطينية من جانب واحد هي محاولة لتحريك عملية التسوية بعد فشل المفاوضات مع الاحتلال الصهيوني.

 

وقال الرفاعي في تصريح صحفي له اليوم الثلاثاء وصل "الإعلام الحربي" نسخة عنه:" أن هذا الإعلان هي خطوة من جانب السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس بالذات لتحريك عملية التسوية بعد أن وصلت إلى حائط مسدود ولعدم إظهار فشل مشروع التسوية طيلة السنوات الماضية".

 

وأضاف الرفاعي: أن السلطة الفلسطينية في رام الله غير جادة في خطوة قيام الدولة الفلسطينية وان مواقف السلطة والتناقض في هذه المواقف تشير إلى ذلك مطالبا بتحديد سقف زمني لأي مفاوضات مع الاحتلال .

 

وأكد القيادي في الجهاد على ضرورة دراسة ايجابيات وسلبيات الإعلان عن دولة فلسطينية واتخاذ خطوات عملية وجدية تدعم هذه الموقف ، معتبرا انه لا يمكن الحديث عن دولة فلسطينية دون دعم خيار المقاومة لدي الشعب الفلسطيني.

 

وأضاف: لا يمكن الحديث عن دولة فلسطينية في ظل سياسة الاستيطان وسياسة تهويد القدس المحتلة التي يمارسها الاحتلال .

 

واعتبر الرفاعي ان الحديث عن تشكيل دولة فلسطينية حاليا هو تضييع للوقت وفتح مجال للعدو الصهيوني لان يستمر في سياسة الاستيطان في الضفة الغربية وتهويد القدس.

 

وأشار إلى أن الخطوات العملية التي يجب أن تأخذها السلطة الفلسطينية هي أن تعلن بشكل واضح وصريح بان عملية التسوية وصلت إلى طريق مسدود ويجب البحث عن خيار أخرى.

 

وقال: أن السلطة الفلسطينية تدرك جيدا أن الإعلان عن دولة فلسطينية بدون الموافقة الأميركية لا يمكن ان يتم حتى إذا رفع الأمر إلى مجلس الأمن أو الأمم المتحدة.

 

وأضاف: أن الأمم المتحدة غير قادرة على تنفيذ أي قرار وان الذهاب بالقضية الفلسطينية إلى مجلس الأمن مجددا هو إضاعة الوقت والجهود وعدم إعطاء فرصة للمقاومة من جديد لتعيد المبادرة إلى مساره الطبيعي وان تحقق انجازات على الأرض من خلال دورها النضالي.

 

وأوضح أن الولايات المتحدة لها تأثير كبير في مجلس الأمن وهي الراعي الوحيد لعملية التسوية في المنطقة قائلا: ليس هناك أي دور جدي لا للأوروبيين ولا للروس في موضوع التسوية والإعلان عن دولة فلسطينية.