"الرفاعي" يدعو الأمة إلى توجيه بوصلتها نحو فلسطين

الخميس 25 أبريل 2013

الاعلام الحربي – غزة

 

أكد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أبو عماد الرفاعي، أن الشعب الفلسطيني في لبنان سيبقى عامل استقرار، ولن ينجر وراء كل محاولات الزج به في أتون الصراعات الطائفية والمذهبية.

 

وشدد الرفاعي خلال استقباله أمس، وفداً من جبهة العمل الإسلامي ضم الشيخ بلال شعبان، والشيخ غازي حنيني، والشيخ هاشم منقارة، والشيخ زهير جعيد، والحاج عبد الله ترياقي، على أن قضية فلسطين هي قضية العرب والمسلمين المركزية، مشيرًا إلى أن العدو الصهيوني يسعى إلى استغلال الصراعات في المنطقة بهدف تصفيتها، لأن كيانه المصطنع لا يعيش إلا في بيئة مضطربة، على حساب دماء شعوب المنطقة.

 

ودعا الرفاعي كافة القوى والأحزاب في الأمة إلى توجيه بوصلتها باتجاه فلسطين ومقاومة العدو الإسرائيلي، بوصفه العدو الذي يدنس المقدسات الإسلامية والمسيحية، ويعيث في الأرض فساداً، خدمة لمشروع غربي استعماري تقوده الإدارة الأميركية.

 

بدوره، أكد شعبان على أهمية التواصل مع كافة القيادات الفلسطينية، وتوحيد الجهود نحو العدو الصهيوني وضد كل أعداء الأمة، مشدداً على ضرورة تفعيل التضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

 

وشدد على أن فلسطين ستبقى هي بوصلة الجهاد والمقاومة، مطالبًا الحكومة اللبنانية القادمة بالإسراع في إقرار حقوق الفلسطينيين، وضرورة إيلاء الظروف الاجتماعية والإنسانية الضاغطة للشعب الفلسطيني في لبنان الأولوية التي تستحق، بعد عقود طويلة من الحرمان.