الإعلام الحربي – خاص
انتقل
إلى رحمه الله تعالى عصر الجمعة الشيخ الدكتور المجاهد قاسم توفيق قاسم خضر"50
عاماً" ،أحد أبرز قادة حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية المحتلة، جراء
نوبةً قلبية ألّمت به.
ويعد
الشيخ قاسم خضر أسيراً محرراً أمضى عدة سنوات في سجون الاحتلال الصهيوني، ومحاضراً
بقسم الشريعة الإسلامية في جامعة القدس المفتوحة بطولكرم، وشقيق الكاتب والمفكر
السياسي عبد الستار قاسم، وكذلك ملهماً للعديد من شهداء سرايا القدس الجناح
العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، حيث كان مرشداً روحياً لهم ، وثائراً في خطاباته
التي تشهد لها العديد من جنازات الشهداء في طولكرم .
وكان
الشيخ قاسم ناشطا في المجال الدعوي والفكري والاجتماعي بحركة الجهاد الإسلامي، حيث
كان له الدور البارز في تأسيس مراكز التحفيظ لطلبة العلم في جمعية الإحسان الخيرية
بطولكرم.
ونشط
الشيخ قاسم في تأليف الكتب الدينية والتفسيرية، وبرز له كتاب "البدعة الكبرى" ويتناول فيه
حرمة المشاركة في انتخابات المجلس التشريعي، مستندا إلى آيات قرآنية وأحاديث رسول
الله صلى الله عليه وسلم.
ونعت
حركة الجهاد الاسلامي في الضفة الغربية المحتلة الشيخ قاسم خضر، معتبرةً وفاته
خسارة لفلسطين. مشيرةً بأنه شيخ وإمام مسجد وخطيب وعالم إسلامي فلسطيني تتلمذ على
يداه العديد من الشهداء والأسرى الدين كانوا يتدارسون معه بالسجن.
وتم
تشييع جثامنه مساء الجمعة في مسقط رأسه في بلدة دير الغصون بطولكرم شمال الضفة الغربية
المحتلة.
خطبة للشيخ " قاسم خضر "..

