الإعلام الحربي – القدس المحتلة
ناشدت عائلة الأسيرين أمير ومحمد فريد أسعد من كفر كنا في أراضي فلسطين المحتلة عام 48 بالتدخل العاجل لإنقاذ حياتهما وتقديم العلاج بشكل سريع لهما في مواجهة إهمال طبي متواصل من قبل إدارة مصلحة سجون الاحتلال.
وقال مركز أحرار لدراسات الأسرى إن العائلة تؤكد أن ابنيها يعانيان إهمالاً حقيقياً واضحاً من قبل إدارة مشفى السجن، وأنهما لا يتناولان العلاج، ما يضعهما على حافة الخطر الشديد ، في حال استمر انتهاك حقهما في العلاج واستمرار الإهمال الطبي.
وأوضح مدير المركز فؤاد الخفش أن الأسير أمير مصاب بالشلل نتيجة حادثة أصيب بها قبل اعتقاله، لكن وضعه في داخل المشفى يتفاقم ويتدهور.
أما محمد ، فيعاني مما يسمى بمرض الفيل في قدمه، ويتضاعف حجم القدم لديه أضعافاً مضاعفة، كما أن عدم علاجه واستمرار احتجاز السوائل في قدمه والتي تسبب الانتفاخ الشديد، يفاقم من وضعه بشكل كبير داخل الأسر وأن العائلة ذكرت أن محمد يعاني من تزايد رهيب في جسمه نتيجة احتباس السوائل.
وكان الأسيران اعتقلا في نوفمبر/ تشرين ثاني 2011، وحوكم أمير بالسجن 6 سنوات ونصف ومحمد بالسجن ستة أعوام.
وطالب الخفش بضرورة العمل على الإفراج عن هؤلاء الشقيقين، وعن جميع الأسرى المرضى الذين ما يزالون يقبعون داخل ما يسمى بمشفى سجن الرملة.

