الإعلام الحربي – الأغوار الشمالية
أخطرت سلطات الاحتلال الصهيوني الاثنين نحو 100 عائلة بمنطقة الأغوار الشمالية بالرحيل عن مساكنها ابتداءً من اليوم، لإجراء تدريبات عسكرية في المنطقة.
وقال رئيس مجلس محلي وادي المالح عارف دراغمة في تصريحات اليوم "إن جيش الاحتلال أبلغ تلك العائلات بإخلاء مساكنها بشكل مؤقت، مشيراً إلى أن هذا الترحيل الإجباري سيدفع تلك العائلات إلى الخلاء".
وأضاف أن الاحتلال حوّل المنطقة لسجن كبير وفرض على الأهالي حظر تجول غير معلن مع بدء المناورات التي تعتبر جزءا من حرب التضييق والتهجير القسري.
وأكد أن قوات الاحتلال طالبت الأهالي بالرحيل عن المنطقة قبل حلول صباح اليوم الاثنين بذريعة المناورات، وكثفت من تعزيزاتها العسكرية من دوريات ومجنزرات وكاسحة الغام وقذائف في منطقة وادي المالح وكافة المضارب البدوية.
ونوه إلى أن منطقة واد بزيق سيكون فيها مقرات القيادة العسكرية وغرف العمليات لذلك منع الاحتلال الطلبة من التوجه الى مدارسهم في قريتي عقابا ورابا، وفرضت عليهم منع الخروج من حدود المنطقة .
وشدد على أن الاحتلال ينوي اجراء المناورة العسكرية ابتداء من الساعة السابعة مساء اليوم وحتى غد الثلاثاء الساعة السادسة مساء، وبالتالي سيتم منع 120 طالباً من سبع قرى تابعة لمنطقة واد المالح والمضارب البدوية من التوجه إلى مدارسهم في قرى عقابا ورابا وتياسير القريبة من منطقة المالح والمضارب.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال استهدفت الرعاة في أكثر من تجمع رعوي على امتداد مناطق وادي المالح الواسعة، مؤكداً أن إجراء التدريبات العسكرية بالذخيرة الحية في ساحات المنازل سيعرض حياة السكان والمواشي للخطر.
وكانت قوات الاحتلال أجبرت في وقت سابق من هذا العام السكان على ترك منازلهم والمبيت في العراء في ظروف جوية صعبة لعدة أيام بذريعة إجراء تدريبات عسكرية.
بدوره، قال محافظ طوباس مروان الطوباسي إن الاحتلال نشر دوريات وتعزيزات كبيرة من الجيش في أرجاء منطقة واد بزيق منذ ساعات الصباح الباكر وأغلقتها بشكل كامل واحتجزت الطلبة ومنعتهم من الالتحاق بمدارسهم.
وأشار إلى أن الاحتلال باشر بحملة مناورات جديدة قرب التجمعات الفلسطينية وداخل اراضي المواطنين عشية انطلاق سلسلة اخرى من المناورات حيث وزع اخطارات لـ100 أسرة لمغادرة مساكنها اليوم من أجل التدريبات.
يُذكر أن قوات الاحتلال صادرت منذ بدء حملة ترحيل أهالي الأغوار خيام ومزارع العشرات من العائلات، مما اضطر هذه العائلات لافتراش الأرض بانتظار وصول مساعدات من مؤسسات محلية وأجنبية تمكنهم من اعادة بناء غيرها.

