الإعلام الحربي – القدس لمحتلة
بعد مضي خمسة أشهر ونصف الشهر على الحرب الصهيونية على قطاع غزة لتقضي على إطلاق الصواريخ والقذائف من القطاع على الأراضي المحتلة، يعود الحديث في الجهاز الأمني الصهيوني عن عملية عسكرية أخرى للحد من تفاقم إطلاق الصواريخ من غزة، هذا في أعقاب إطلاق قذائف الهاون والصواريخ على بلدات الجنوب الصهيوني خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وأمر جيش الاحتلال الصهيوني في أعقاب سقوط صاروخ أمس اطلق من غزة المواطنين بعدم الخروج من البيوت، خاصة أن مجموعات كبيرة من الصهاينة كانت تحتفل بعيد "لاج بعومر"، والذي يوقد فيه الصهاينة مشاعل النار خارج بيوتهم. وردا على هذه القذيفة، قصف سلاح الجو الصهيوني.
وقال الناطق بلسان الجيش "الكيان لن يتحمل أي محاولة لاستهداف الصهاينة وجنود الجيش ، ولن يسمح بأن يعود الوضع إلى الحالة الأمنية التي سادت قبل عملية "عمود السحاب / السماء الزرقاء".
ونقل موقع "والا" الإخباري، عن مسؤول كبير في الجيش الصهيوني، حضر أمس في محادثات مغلقة لجهاز الأمن، أن المستوى السياسي في الكيان لم يصادق على رد فعل عسكري "غير متناسب" على قطاع غزة، جرّاء إطلاق قذيفة الهاون مساء أمس السبت.
ويعود السبب حسب الموقع إلى التوتر السياسي والأمني الذي يسود في المنطقة، ولكن المسؤول حذر قائلا للموقع "لقد بات واضحا أن الهدوء من قطاع غزة انتهى، وأن بلدات الجنوب تتلقى القذائف والصواريخ"، معلنا "لقد بدأ العد التنازلي لعملية عسكرية ضد غزة. ومتى سنقوم بهذه العملية؟ إنها مسألة وقت".
وتشير مصادر داخل الجهاز الأمني إلى أن الكيان موجود في فترة تحد من مساحة تحركاته العسكرية في القطاع، وتعود هذه إلى محادثات المصالحة بين الكيان وتركيا، ، وإلى برنامج إيران النووي، وجميعها تعوق الجيش الصهيوني من القيام بعملية واسعة في القطاع في هذه المرحلة.
وفضلا عن الخطط العسكرية التي يدرسها الكيان ضد المقاومة في غزة، تمارس الحكومة الصهيونية ضغوطا سياسية على القطاع تتمثل بإغلاق معبر "كرم أبو سالم" لنقل البضائع، تلي إطلاق الصواريخ.

