منظمة صهيونية تعلن تقديم تعويضات لكل جندي صهيوني يرفض إخلاء مستوطنات

الأربعاء 18 نوفمبر 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

أعلنت منظمة صهيونية متطرفة عن نيتها تقديم تعويضات لكل جندي صهيوني من كتيبة "نحشون" يرفض المشاركة في إخلاء مواقع استيطانية عشوائية ومستوطنات ويفرض عليه أحكام بالسجن.

 

وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية ان "المجلس العالمي لانقاذ الشعب والأرض" برئاسة الحاخام شالوم دوف اعلن أنه سيدفع لعائلات الجنود تعويضات عن أيام سجنهم.

 

ووفقا للتقديرات، سيدفع المجلس لكل عائلة ما لا يقل عن ألف شيكل مقابل كل يوم اعتقال (30 ألف شيكل طوال فترة الاعتقال) كما حصلت عائلات الجنود من كتيبة "شمشون".

 

وقالت والدة ميخائيل هوروبتش، المستوطن وأحد جنود كتيبة "نحشون"، الذين رفعوا اللافتة التي تدعو إلى رفض المشاركة بإخلاء المستوطنات، بأنها فخورة بأبنها وقالت: "ابني هو ملح البلاد، لكنه وصل إلى مرحلة لم يستطع فيها العمل بصورة منافية لما يمليه عليه ضميره، لقد التحق بالجيش من أجل الدفاع عن المنازل في المستوطنات لا من أجل هدمها".

 

وقال الدكتور يوئيل ملمد، من مستوطنة "معاليه أدوميم" الذي شارك ابنه اخيه بالاحتجاج: "افخر بما عمله ابني وعلى الجيش الادراك بانه لا يستطيع ان يكون مجرد لعبة سياسية بأيدي طرف واحد، الطرف اليساري، اذ ان مهمة الجيش هي ان يكون جيش الحرب الصهيوني".

 

ومن جانبه ، قال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو انه "لا مكان للعصيان في الجيش"، مضيفا أنه "إذا أردتم إبعاد جيش وتشجيع العصيان، فإن ذلك يمكن أن يؤدي إلى انهيار الدولة" في اشارة إلى احتجاجات الجنود على إخلاء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية.

 

وكان البيت الأبيض قد عبر أمس عن غضبه من قرار إسرائيل المضي قدمًا في التخطيط لتوسيع الاستيطان في القدس الشرقية.

 

وقال الناطق باسم البيت الأبيض: "نشعر باستياء من قرار لجنة التخطيط للتحرك قدما في عملية الموافقة على توسيع مستوطنة جيلو في القدس".مضيفا: "أن في الوقت الذي نعمل فيه على إعادة إطلاق المفاوضات، هذه التحركات تجعل من الأصعب إنجاح جهودنا".