الاعلام الحربي – غزة
هددت
حركة الجهاد الإسلامي العدو الصهيوني بمفاجآت أشد تأثيراً مما كانت في حرب "السماء
الزرقاء" الاخيرة، والتي استمرت لمدة 8 أيام متتالية، أربكت خلالها حسابات الكيان.
واغتالت
طائرات الاحتلال، الثلاثاء، الشاب هيثم المسحال (29 عاما)، أثناء قيادته لدراجة
نارية شمال غرب مدينة غزة، في خرق صهيوني جديد للتهدئة.
وقال
المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب في تصريحات صحفية:" إن العدو يحضر
لعدوان واسع على قطاع غزة، من خلال العودة إلى سياسة اغتيال أفراد المقاومة
الفلسطينية بغزة"، معتبراً العدوان اليوم على القطاع "سافراً وانتهاكاً
كبيراً للتهدئة المبرمة بين فصائل المقاومة ودولة الاحتلال برعاية الوسيط المصري".
وأشار
شهاب إلى أن "صراعنا مع الكيان الصهيوني طويل الأمد"، مؤكداً أن التهدئة
التي أبرمت بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة لن تصمد, بسبب الطبيعة العدوانية في
السياسية الصهيونية تجاه الفلسطينيين.
وشدد
على ضرورة حق المقاومة الفلسطينية بالدفاع عن الشعب الفلسطيني الأعزل والرد على أي
اختراق صهيوني للتهدئة.
وحول
مزاعم الاحتلال أن هذه الغارات جاءت ردًّا على إطلاق المقاومة صواريخ تجاه مواقعه
ومستوطناته، أكد شهاب أن الاحتلال لا يحتاج إلى مبرِّرات لشنِّ عدوانه؛ فهو
مستمرٌّ في هذه العدوان والإرهاب في ظل صمت العالم منذ عقود، مضيفاً أن "هذه
الهمجية الصهيونية ستبوءُ بالفشل ولن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني ودفعه
للخضوع أو تقديم التنازل، أو التخلي عن المقاومة".
واعتبر
شهاب أن التصعيد الصهيوني الذي يستهدف أبناء شعبنا يدلِّل على العقلية الصهيونية
التي لا تؤمن إلا بالقتل والإرهاب واستمرار دوامة التصعيد الأمني ضد قطاع غزة،
مؤكداً على قدرة المقاومة بالرد على أي حماقة صهيونية رغم الإمكانات القليلة
مقارنة مع إمكانات قوات الاحتلال.
وأشار
المتحدث باسم الجهاد إلى أن هناك اتصالات مستمرة بين الفصائل الفلسطينية ومصر
لإلزام الاحتلال الصهيوني باتفاق التهدئة.

