الإعلام الحربي - خاص
روت والدة الأسير المجاهد معتصم طالب داوود رداد تفاصيل الزيارة الأخيرة بين نجلها معتصم المحكوم بالسجن 20 عاماً والمريض والمصاب بمرض السرطان. وذلك بعد تدهور وضعه الصحي وتغير ملامح وجهه، حيث بدى علي امتلاء في الجسم وانتفاخ بسبب تناوله دواء الكورتيزون وهو الدواء الوحيد في السجن.
وقالت والدته لمراسل الإعلام الحربي في طولكرم: "المطلوب من الجميع التحرك لإنقاذ نجلي معتصم من الموت المحقق، والاحتلال يريد قتله في داخل السجن، وقد قال له مسبقاً كيف تريد منا أن نعالجك وأنت الذي كنت تقاتل فينا".
وأضافت والدته:" معتصم ينتظر الشعب بان يستلم جثمانه لتشييعه في جنازة مثلما تم تسليم غيره، معتصم ميت، انتهت حياته، وفي وجه وعيناه تظهر علامات الانتفاخ، ويتحدث معي وهو يضحك، وأنا صامته بحالته".
وذكرت والدة الأسير المجاهد معتصم لـ"الإعلام الحربي" وهي تذرف الدمع وتحمل صورة فلذة كبدها معتصم: "كنت في زيارته قبل أيام وتحدثت معه عن وضعه الصحي، وقلت له على شباك الزيارة بالسجن ” ما بك يا معتصم وجهك منتفخ ” ويرد عليها قائلاً: ” يما عادي، هذا من الدواء ” وتسأله أمه ” هل الدواء سينفخ وجهك” ؟ . وتضيف:" كنت انظر إلى وجوه باقي الأسرى وأقول له ” ما شاء الله على وجوهم الحمد لله ممتازة وأنت وجهك منتفخ وأصفر ؟! ".
ويرد معتصم عليها قائلاً: ” عادي يما ، عادي هذا قدرنا والحمد لله”، وترد أمه ” الحمد لله ، بس وضعك صعب جدا، أنت غير قادر على الوقوف على أقدامك ”.
وتناشد عائلة الأسير المجاهد معتصم رداد من خلال الاعلام الحربي المؤسسات الحقوقية والإنسانية كاف التحرك على الأرض من اجل إنقاذ حياة ابنها وكل الأسرى المرضى .
والجدير ذكره، بان الأسير المجاهد معتصم رداد يعد أحد قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بطولكرم، وأحد رفاق الشهيد القائد لؤي السعدي ومعتز ابو خليل وعلي ابو خزنه، وكان قد اعتقل بعد عملية اشتباك خاضها مع رفاقه في ضاحية صباح الخير بمدينة جنين استشهد خلالها رفيقيه بسرايا القدس معتز أبو خليل وعلي أبو خزنه.
ويعاني رداد من ارتفاع مستمر في درجة حرارة جسمه، وأصيب في الآونة الأخيرة بنزيف داخلي جزئي في أمعائه، ويقدم له العلاج الكيماوي عن طريق إبرة كل شهرين مرة، يستغرق إعطائها ثلاث ساعات ،وتحاول إدارة مصلحة السجون قتله لاتهامه بالمشاركة في عمليات فدائية نفذتها سرايا القدس وتصنيعه الأحزمة الناسفة للاستشهاديين.
وينحدر البطل معتصم رداد من بلدة صيدا شمال طولكرم ويبلغ من العمر 30 عاماً، وكان الاحتلال يطالب بان يحكم بالمؤبد ولكن بعد مداولات المحاكم الصهيونية أصبح الحكم لمدة 20 عاماً .







