الإعلام الحربي – خاص
نظمت
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الجمعة، مسيرة اسناد دعماً للأسرى
المرضى في
سجون الاحتلال الصهيوني وفي طليعتهم الأسير المجاهد معتصم رداد احد قادة
سرايا
القدس، في محافظة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة.
وانطلقت
المسيرة الجماهيرية التي دعت لها حركة الجهاد الاسلامي، وقادها الأسرى
المحررين
الشيخ "خضر عدنان" و"بلال دياب" من مسجد الخلفاء الراشدين ببلدة صيدا،
نحو بيت الأسير معتصم رداد، والذي تدهور وضعه الصحي بشكل خطير جداً.
من
جهتها، قالت والدة الأسير المجاهد معتصم رداد خلال الوقفة التضامنية في حديث خاص مع مراسل الإعلام الحربي بطولكرم :"
أوجه رسالة لكل الأحرار للاهتمام بقضية الاسرى، ولكل إنسان له قلب ضمير،
للنهوض من
اجل نصرتهم والدفاع عنهم والعمل على تحريرهم من قبضة السجان الظالم".
وأضافت
والدة رداد:" أتمنى من أي مؤسسة أن تتدخل في قضية الأسرى وخاصة المرضى،
وتتحدث
فيها، لان معتصم في خطر ويواجه الموت الحقيقي " .
وقال
عمرو رداد شقيق الاسير معتصم رداد لمراسل
الاعلام الحربي بطولكرم خلال الوقفة التضامنية بان شقيقه معتصم يعاني من
إهمال طبي،
قائلاً :"معتصم في حالة سيئة، وفي كل عام يتغير وفي كل شهر، تزداد حالته
الصحية من سيء إلى سوء ". مشيراً الى ان معتصم يعاني الآن من مرض سرطان
الأمعاء
وهذا ليس غريب أو مخفي عن العالم الصامت، ويعاني من ضعف في عضله القلب وضغط
والدم،
والكلوسترول والسكري ".
من
جانبه، طالب الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة
الغربية، بنصرة
الأسرى المرضى ودعم قضيتهم، وفي مقدمتهم الأسير معتصم رداد والأسير سامي
عريدي والأسير
محمد مرداوي.
ودعا الشيخ عدنان خلال المسيرة والوقفة التضامنية المقاومة الفلسطينية بالعمل الجاد لإنقاذ حياة الأسرى من سجون العدو وتحريرهم بالقوة، عبر عمليات خطف الجنود.
وقال
عدنان: "الأسرى هم عنوان فلسطين والقدس، وعنوان الحرية والمقاومة، فهم لهم
دين في رقابنا في رقبة كل مسلم وكل عربي وكل حر وكل مجاهد على وجه هذه
الأرض
المباركة".

























































