سلاح الجو الصهيوني يستعد للحرب بإعداد الطيارين معنوياً

الخميس 19 نوفمبر 2009

الإعلام الحربي – وكالات: 

 

سيبدأ الجيش الصهيوني قريبًا بإجراء ورشات ودورات تدريب ذهنية ومعنوية لطياري سلاح الجو الصهيوني وللقوات البرية في سلاح الجو، وذلك استعداد لحالات الحرب.

 

ويسعى الجيش الصهيوني من وراء ذلك إلى إعداد  سلاح الجو لمواجهة تحديات على أثر تصاعد خطر صواريخ أرض-جو  وأرض- أرض التي تهدد الكيان الصهيوني.

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر في سلاح الجو قولها إنه على الرغم من أن كل عنصر وفرد من الطواقم الجوية يعرف أنه معرض للموت أو الوقوع بالأسر خلال المعارك، لكن مر وقت طويل منذ أن أشتبك طيارو سلاح الجو الصهيوني بمعارك جوية حقيقية، أو حتى مواجهة منظومات دفاعية صاروخية متطورة. ومع أنه بدا في العقود الأخيرة وكأنه لا أحد قادر على تهديد أجاء الكيان إلا أن التقديرات الأخيرة في سلاح الجو  ترى بأنه في حال اتخاذ قرار بشن هجوم جوي على هدف بعيد عن الكيان الصهيوني ، (المقصود مثلا إيران، ن.و) فليس مستبعدًا ألا يعد بعض الطيارين.

 

كما تشير مصادر في الجيش الصهيوني إلى أن قواعد سلاح الجو الصهيوني تشكل أهدافا استراتيجية، والدليل على ذلك أن المقاومة حاولت خلال حرب لبنان الثانية وخلال حملة "الرصاص المصبوب" على غزة، أكثر من مرة استهداف هذه القواعد.

 

ولا يستبعد في أي مواجهة عسكرية قادمة سواء مع فصائل المقاومة بغزة أو حزب الله أو حتى إيران، أن تكون قواعد سلاح الجو هدفا دقيقا  وبالتالي فإن الجيش الصهيوني بدأ مؤخرًا ببلورة خطة خاصة لتحصين القواعد الجوية، كما تقرر تدريب الكوادر والطواقم التي سيكون عليها صيانة المقاتلات باستمرار وإعدادها للحرب.

 

وأكد سلاح الجو الصهيوني أن الهدف الأولي في هذا السياق هو إعداد وتدريب المجموعة النخبوية في السلاح والمقصود هو طواقم الهجوم الجوي، ومن ثم الطواقم البرية التي سيكون عليها التعامل مع سقوط صواريخ في قواعد سلاح الجو.

 

وكشفت الصحيفة أن سلاح الجو وضع مؤخرًا خطة خاصة للاستعداد النفسي والذهني للجنود وتدريبهم على مختلف الحالات والسيناريوهات المتوقعة وتمكين قدراتهم الذهنية والعقلية على مواجهة حالات الضغط.