الاعلام الحربي – رام الله
ناشد رئيس نادي الاسير قدورة فارس، الطائفة الدرزية التدخل والضغط لوقف الممارسات التعسفية التي يمارسها ابناء الطائفة الذين يخدمون في الجيش ومصلحة السجون الصهيونية من ضباط وجنود وسجانين وخاصة بحق الحركة الاسيرة خلف القضبان.
وافاد فارس، بأن الاسرى في سجن "ريمون" يعانون من ممارسات أحد الضباط الدروز الذي يقود هجمة شرسة بحقهم ويفرض عقوبات تعسفية ويمارس محاولات الاذلال والاهانة لهم، داعيا قادة الطائفة الدرزية للعمل على معالجة القضية ووضع حد لما يقوم به الضابط، معبرا عن بالغ قلقه على مصير الأسرى، ومؤكدا أن "هذه ليست المرة الأولى التي يشتكي فيه الأسرى من همجيته وهذا ما يشهد عليه تاريخ الحركة الأسيرة".
وكان الأسرى في سجن ريمون وجهوا نداءً عاجلا ورسالة استغاثة عبر محامي نادي الأسير للتدخل الفوري لوقف الهجمة التي تشنها "إدارة السجن" بحقهم بقيادة الضابط نظيم سبيتي، موضحين أن كل ما يمارس بحقهم هو سياسة انتقامية الهدف منها إذلال الأسرى وكسر إرادتهم.
من جهة اخرى، قال الأسرى في "ريمون" إن أعدادا متزايدة من المرضى المعتقلين يتفاقم وضعهم الصحي داخل السجن، لافتين إلى أن أصعب الحالات المرضية هو الأسير إبراهيم حلبية، من أبو ديس، يعاني من وجود مياه على الكبد وهو بحاجة للعلاج فوري.
وبين الأسير أيمن عثمان مصطفى من طولكرم لمحامي النادي أنه يعاني منذ فترة طويلة من مشاكل في عينيه وأوجاع في الأسنان وأن الإدارة ترفض تقديم إي علاج له بشكل متعمد.
وافاد الأسير مصطفى المحكوم بالسجن المؤبد و8 سنوات إن كل ما يحتاجه هو نظارات طبية، وقطرة لحساسية العين، واشتكى مراراً دون فائدة، مشيرا إلى أنه تعرض للضرب أثناء اعتقاله، ما تسبب بمشكلة بعينه اليسرى، ويود رفع التماس للعليا بخصوص هذه الإصابة.

