الإعلام الحربي – القدس المحتلة
كشفت برامج الفعاليات التي أعلنت عن تنظيمها هيئات ومؤسسات صهيونية مختلفة إحياءً للذكرى السنوية الـ 46 لاحتلال مدينة القدس، عن تصعيد مرتقب لمخططات تهويد المسجد الأقصى المبارك وتكريس للسيادة الصهيونية لمدينة القدس المحتلة.
وأعلنت المؤسسات الصهيونية المختلفة عن انطلاق برنامج حافل بالفعاليات في ذكرى احتلال القدس، وتمتد على مدار أسبوع كامل يكون أوجها يومي الثلاثاء والأربعاء بمسيرات تهويدية ومهرجانات تخترق البلدة القديمة بالقدس ومحيط المسجد الأقصى المبارك بمشاركة عشرات آلاف الصهاينة يتقدّمهم ساسة الاحتلال وقياداته البارزة على المستوى الرسمي والشعبي والديني.
وتحت عنوان "نصعد إلى القدس" تنطلق يوم الثلاثاء المقبل مسيرات وجولات للمواقع الأثرية في القدس بمشاركة نحو 12 ألف طالب صهيوني من جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، تُختتم بمهرجان حاشد على أرض وقف "بركة السلطان سليمان القانوني" قبالة أسوار القدس القديمة وندوة يشارك فيها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، لتتوّج لاحقاً بمسيرة نحو حائط البراق.
وفي يوم الأربعاء الموافق (8|5)، يتم تنظيم مسيرة ضخمة بمشاركة عشرات آلاف المستوطنين اليهود تنطلق عصراً من غربي القدس وتصل إلى قلب البلدة القديمة، يتخلّلها رفع للأعلام الصهيونية تحت عنوان "مسيرة الأعلام الراقصة" تُختتم بمهرجان ليلي في ساحة البراق.
كما يتضمن البرنامج فعاليات تكريم أبرز الشخصيات الناشطة في مجال التهويد والاستيطان، وتنظيم جولات متعددة على مدار الأسبوع لزيارة مواقع أثرية تم تهويدها، وإحياء حفلات في أحياء القدس وأخرى في عدد من المدن المركزية، وسط دعوات لاقتحام وتدنيس المسجد الأقصى يومي الثلاثاء والأربعاء من قبل نشطاء حزب "الليكود - بيتنا" وجماعات المستوطنين.
من جانبها، صادقت الحكومة الصهيونية في جلسة خاصة عُقدت اليوم الأحد (5|5)، على تخصيص ميزانيات إضافية لتمويل مشاريع استيطانية وتهويدية في القدس، وتنظيم فعاليات ومهرجانات غنائية في عدد من الأماكن في قلب البلدة القديمة وقبالة حائط البراق.

