الاعلام الحربي – غزة
أثارت حالة التدهور الصحي للأسير المجاهد معتصم رداد احد قادة سرايا القدس، من قرية صيدا في مدينة طولكرم، مخاوف من التحاقه بسجلات شهداء الحركة الأسيرة في سجون السجون الصهيوني بعد اكتشاف إصابته بهبوط حاد في القلب داخل السجون.
وكان الأسير المجاهد معتصم رداد قد اعتقل بتاريخ 12/01/2006 وهو بحالة صحية ممتازة قبل أن يصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 20عاماً بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي وذراعها العسكري سرايا القدس، ليبدأ رحلته مع المرض بعد عامين من اعتقاله حين أصيب بمرض سرطان الأمعاء بداية العام 2008.
وأكدت مؤسسة مهجة القدس للأسرى على خطورة الوضع الصحي للأسير رداد بعد رفض سلطات سجون الاحتلال إجراء عملية جراحية له لاستئصال جزء من الأمعاء والسيطرة على السرطان قبل استشراءه في الجسد. وقال ياسر صالح مدير المؤسسة: عدم إجراء العملية للأسير رداد أدى لوصول المرض إلى القلب وفقدان الأسير لكميات كبيرة من الدم يوميا أسفر عن إصابته بهبوط حاد في القلب مؤخرا ".
وأضاف صالح: الأسير رداد معرض للشهادة في أي لحظة وسط حالة من التقاعس والتجاهل من قبل المؤسسات الدولية والصليب الأحمر" , مطالبا بتنفيذ قرار منظمة الصحة العالمية القاضي بتشكيل لجنة تقصي حقائق تشرف على الوضع الصحي للأسرى داخل السجون وتتأكد من فعالية الأدوية والعلاجات المقدمة لهم
وأوضح صالح أن سلطات الاحتلال تكتفي بتقديم المسكنات كعلاج وحيد للأسرى داخل السجون وهو ما يعني حكما بالموت البطيء على آلاف الأسرى , محملا سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن حياة الأسير رداد وباقي الأسرى المرضى.
وكشف عن تجهيز مؤسسته لحملة جماهيرية من أجل مناصرة وتفعيل قضية الأسرى المرضى وفي مقدمتهم الأسير معتصم رداد لإنقاذ حياته , منوها إلى إيعاز المؤسسة للمحامي الخاص بالأسير رداد من أجل تقديم تقرير يطالب بالإفراج المبكر عنه مراعاة لظروفه الصحية الصعبة أسوة بما حصل مع الأسير محمد التاج.

