العدو يزرع أجهزة تشويش وتنصت جديدة على حدود غزة

الثلاثاء 07 مايو 2013

الإعلام الحربي – غزة

 

بدأت ما تسمى بـ"وحدة الهندسة" التابعة لجيش الاحتلال الصهيوني مؤخرًا، بتركيب أجهزة تشويش وتصنت جديدة على طول الشريط الحدودي بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، تعمل على التشويش والتنصت على الهواتف النقالة الفلسطينية في مساحة ليست صغيرة.

 

وقال راصد ميداني لـ "قدس برس"، إن وحدة الهندسة التابع للاحتلال تقوم منذ يوم الخميس الماضي 2-5-2013 بتركيب أجهزة تشويش وتصنت جديدة على طول الشريط الحدودي الفاصل شرق القطاع والذي يبلغ طوله حوالي 40 كيلو مترًا.

 

وأضاف أنه مع ساعات صباح يوم الخميس الماضي شوهد عدد من مركبات الهندسة الصهيونية والمتخصصة بتركيب وصيانة الأجهزة الإلكترونية من كاميرات وأجهزة تنصت وتشويش؛ تقوم بتركيب أجهزة جديدة على الأشجار الكبيرة القريبة من الشريط الحدودي "أشجار الكينيا"، ويبعد كل جهاز عن الأخر مسافة لا تقل عن 500 متر.

 

وأشار إلى أنه لا يمكن رؤية الأجهزة التي تم تركيبها على تلك الأشجار من الجانب الفلسطيني بالعين المجردة، إلا باستخدام مناظير خاصة.

 

وأوضح أن الجهاز الذي تم تركيبة جهاز صغر الحجم، ومزود بعامود إرسال هوائي طوله ثلاثة أمتار، يكون مختفيا بين أغصان الأشجار.

 

واشتكى سكان المناطق الحدودية والقرية من السياج، والتي تم وضع الجهاز قبالتها، من أنه وبعد تركيب الجهاز بدؤوا يشعرون بالتشويش على كافة الاتصالات الواردة عبر الأجهزة الخلوية، بشكل كبير، وفي بعض الأحيان إذا كان الجهاز الخلوي قريب من الجهاز بمسافة كيلومتر واحد يقوم الجهاز بقطع إشارة الإرسال عن الهاتف الخلوي بشكل كامل، وإذا ما وردت مكالمة هاتفية لأي شخص يمكن للاحتلال مراقبته والتنصت عليه بل يقوم بتسجيل تلك المكالمة.

 

وأفاد الكثير من المواطنين الذين يقطنون قرب المناطق الحدودية الشرقية لقطاع غزة، أنه في بعض الأحيان حينما يتحدثون عبر الهاتف الخليوي يسمعون ترددات خلال المكالمة وصدى صوت، وفي بعض الأحيان يتم قطع الإرسال فجأة ويظل الإرسال مقطوع لبضع دقائق.

 

يذكر أن قوات الاحتلال قامت بتركيب أجهزة مراقبة وتصنت وتشويش من بداية عام 2005 بعد انسحابها من قطاع غزة، وذلك لحماية حدودها مع القطاع، وأنه في كل عام يقوم الاحتلال بصيانة كاملة لكافة أجهزته الالكترونية على الحدود مع القطاع، حيث كلما تتاح له أجهزة حماية ومراقبة جديدة يقوم بتركيبها على تلك الحدود.