الإعلام الحربي – وكالات:
دعا أبو عماد الرفاعي ممثل حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بلبنان ، إلى العودة لخيار المقاومة الفلسطينية ، واستعادة الوحدة الوطنية بين الأشقاء الفلسطينيين .
جاءت أقوال الرفاعى خلال تصريحات له، ردا على الخيارات المحدودة أمام الفلسطينيين بعد أن خذلهم الإدارة الأمريكية ، ووصول الدبلوماسية الأمريكية إلى طريق مسدود .
وقال الرفاعى:" إنه في ظل الاعتراف بفشل ما يسمي عملية التسوية، وفى ظل فشل الرهان على الإدارة الأمريكية والرئيس أوباما ، واستمرار الانحياز الأمريكي الفاضح إلى الكيان الصهيوني، فإن الرهان الوحيد الذي يبقى هو رهان ترتيب البيت الفلسطيني واستعادة الوحدة بالنسبة لنا كفلسطينيين، والاعتماد على خيار المقاومة كوسيلة أثبتت قدرتها على استعادة الأرض والحقوق المسلوبة ".
وأشار إلى أن الاعتماد على غير ذلك لا يمكن أن يلبي الطموح الفلسطيني ، قائلاً :"دون ذلك أعتقد أن القضية الفلسطينية ستبقى غير متوازنة وتعيش في حالة من الخطر ".
وأضاف الرفاعى:" المطلوب منا كفلسطينيين الآن، وبالأخص كقوى مقاومة والسلطة الفلسطينية أن تعمل بشكل جاد على إنجاح المصالحة الفلسطينية ".
وحسبما يرى الرفاعي فإن إنجاح المصالحة في إطار الحفاظ على الثوابت الفلسطينية، سوف تكون ضربة قوية لكل من يحاول أن يخرج القضية الفلسطينية من عمقها العربي والإسلامي ، وتحييدها وإلقائها في حضن مجلس الأمن والأمم المتحدة ، وإبقاء القضية الفلسطينية هامة وليس جوهرية بالنسبة للأمة ".
وعلى صعيد الخطوة الفلسطينية بإعلان الدولة الفلسطينية على حدود 67 من جانب واحد ، اعتبر الرفاعى أن تلك الخطوة هي هروب من الحقائق التي وصلت إليها عملية التسوية ، وهروب من سياسة الاستيطان المتواصلة التي يمارسها الاحتلال الصهيوني على الأرض ، والتهديدات التي تطال مدينة القدس والأحياء العربية في كافة المدن والقرى الفلسطينية .
وقال الرفاعي:" إننا أمام تحديات كبيرة تواجهها القضية الفلسطينية، ولا يجب الهروب والقفز في الهواء منها، ولكن ذلك يتطلب منا الوقوف ومواجهة هذه التحديات بشجاعة ، وأهم هذه المواجهات هو وحدة الصف الفلسطيني ، وتبني خيار المقاومة كخيار إستراتيجي لاستعادة الأرض والحقوق ".

