الإعلام الحربي – القدس المحتلة
أصيب
ثمانية مصلين في المسجد الأقصى المبارك ظهر الثلاثاء، جراء اعتداء قوات صهيونية
خاصة عليهم عقب دفاعهم عن طالبات العلم اللواتي تواجدن على مصطبة قرب باب المغاربة.
وقال
المنسق الاعلامي لمؤسسة الأقصى للوقف والتراث محمود أبو العطا ،إن أحد المستوطنين
اقتحم المسجد الأقصى، وحاول الاعتداء على الطالبات اللواتي تواجدن على المصطبة،
مما أثار غضب المصلين الذين دافعوا عن هؤلاء الطالبات.
وأضاف
"على إثر ذلك اقتحم نحو 50 عنصرًا من القوات الخاصة التابعة لشرطة الاحتلال
مدججين بالسلاح الأقصى من جهة باب المغاربة، وبدأوا بضرب المصلين والاعتداء عليهم
بالهراوات وغاز الفلفل والصاعق الكهربائي، مما أدى إلى إصابة ثمانية منهم بينهم
مسن نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج".
وأشار
إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت أيضًا ثلاثة مصلين آخرين من سكان القدس، لافتًا إلى
أن أصوات التكبير لازالت تتعالي داخل الأقصى وسط حالة من الغضب والتوتر الشديد،
خاصة في ظل تواجد أعداد كبيرة من شرطة الاحتلال على جميع بوابات الأقصى.
من
جهته، استنكر مدير مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات حكمت نعامنة الاعتداء على طلاب
مصاطب العلم وعلى كل المتواجدين في الأقصى.
وقال
نعامنة في بيان صحفي إن الاحتلال ارتكب اليوم اعتداءً صارخًا وتصعيدًا كبيرًا على
المسجد الأقصى بهدف النيل منه، غير "أننا لن نتوانى في الرباط والتواجد فيه،
وسنشكل نحن أهل الداخل الفلسطيني والقدس درعًا بشريًا لحمايته من خطر الاحتلال"
.
وكان
أربعة من طلاب وطالبات مصاطب العلم أصيبوا صباح الثلاثاء، جراء اعتداء قوات
الاحتلال عليهم خارج باب الأسباط من الجهة الشمالية للمسجد الأقصى المبارك.
ويأتي ذلك عقب اقتحام مجموعات من المستوطنين يتقدمهم الناشط الليكودي "يهودا جليج" للأقصى وسط حراسة أمنية مشددة، في وقت منعت فيه قوات الاحتلال طلاب وطالبات مصاطب العلم ومن هم دون الـ 50 عامًا من الدخول إليه.









