صور.. قعدان وعز الدين لـ"الاعلام الحربي": المعركة مع المحتل يجب أن تبقى مشتعلة بكل الوسائل

الخميس 09 مايو 2013

الاعلام الحربي- خاص

 

استقبل المئات من أبناء الشعب الفلسطيني وقادة ومجاهدي ومناصري حركة الجهاد الاسلامي الاسيرين المحررين طارِق قعدان وجعفر عزّ الدّينِ ،الذيْنِ خاضا اضرابا اسطوريا عن الطّعامِ لِمُدّةِ 93 يوما اِحتِجاجا على اِعتِقالِهُما الإداري .

 

وزارا الشيخان فوْر الافراج عنهُما منزِلي الاسيرين المريضيْنِ مُحمّد مردواي وسامِي عريدي ومنزِل الاسير ثابِت مردواي المحكوم بِالسِّجنِ المُؤبّدِ 21 مرّةً ، وجميعهُم مِن قادةِ سرايا القُدُسِ بجنين.

 

وقال الاسير جعفر عز الدين لمراسل الاعلام الحربي في جنين، بان اليوم حضورنا بعد هذا الانتصار الى منازل الاسرى الابطال يعني تأكيد على قدسية قضية الاسرى ، وان هؤلاء الابطال هم رموزنا وقادتنا ، وهم فخر هذه الامة.

 

وقال عز الدين من امام بيت الاسيرين محمد وثابت مردواي :" اصبحت قضية الاسرى اكثر قدسية  كما المسجد الاقصى، لان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لزوال الكعبة اهون من إراقة دم امرئ مسلم، فكيف بأسرانا والدماء تتجمد في عروقهم ولا مجيب ".

 

وبدوره قال الشيخ طارق قعدان القيادي البارز في حركة الجهاد الاسلامي وأحد قادة معركة الإرادة بان المعركةِ مع المُحتلِّ يجِبُ ان تبقى مشتعلة بكل الوسائل ما دام اسيرا واحداً مازال خلف القضبان .

 

وأضاف قعدان في معرض سؤال مراسل الاعلام الحربي بجنين عن رسالته لفصائل المقاومة في فلسطين: "التهدئة التي تعني البقاء على اسرانا وهم في هذه السجون ، هي تهدئة عاجزة وقاصرة، فالتهدئة يجب ان تحقق الشروط الذاتية والموضوعية ، ويجب إعادة النظر فيها للحديث ايجابا عن حرية وتحرير الاسرى ".

 

وتابع  قعدان حديثه لـ"الاعلام الحربي" :" يجب ان تكون هذه الرسالة قوية ويجب ان تبقى هذه القضية حية، ويجب ان لا تستخدم ويجب ان تخدم بحق ، وتخدم من كل قلوبنا ووجداننا ووعينا  ". 

 

وبدوره حيا الشيخ خضر عدنان القيادي في الجهاد الاسلامي بالضفة المحتلة الاسرى الابطال قائلا لمراسل الاعلام الحربي في جنين :" من خلالكم أقول لأيمن داوود وأيمن حمدان ومحمد ابو ارميلة والاسرى الأردنيين ، والمصريين ، الكف ستنتصر على المخرز باذن الله تعالى ".

 

واضاف عدنان لمراسل الاعلام الحربي :"  الموعد مع الحرية والعزة والكرامة ، لسامر العيساوي ولكل من اضرب ويضرب عن الطعام ونحن بحاجة الى كل احرار العالم ، بحاجة الى مدد رباني ، امام هذا الاحتلال المجرم الذي لم يرقب فينا الا ولا ذمة".

 

وكان الشيخ خضر عدنان ختم مهرجان الانتصار في جملة أثارت الجموع قائلا :" اقول لصاحب السيارة الهونداي البيضاء والتي تحمل آخر رقمها 99 ، اخرج الآن من المهرجان ، ان رقابنا لم تشفى بعد منكم ". وكرر الشيخ عدنان جملته لأكثر من مرة في تعبير عن استياءه من وجود مثل هؤلاء الأشخاص في المهرجان والذين كان لهم دور في محاربة وملاحقة المجاهدين في جنين.

 

وكان الاسيرين  قعدان وعز الدين خاضا معركةِ الامعاء الخاويَة رغمِ تدهوُرِ حالتِهُم الصِّحّيّة ، ولكُنّ إرادتهم وايمانهم بِعدالةِ قضّيّتِهُم كسّروا المُحتلِّ ، ولحق بِدربِهُم كوْكبةً جديدةً مِن الاسرى على نهجِ مُفجِّرِ معركةِ الامعاء الخاويَة .

 

وكانت حركةُ الجهادِ الاسلامي في فلسطين اشعلت لهيب معركةِ الامعاء الخاويَة مُؤخِّرا مِن خِلال قادتِها بِالسُّجونِ كالشّيْخِ خضر عدنانِ وجعفر عزّ الدّينِ وطارِق قعدان وبلال ذياب وثائر حلاحلة وهناء الشلبي ليُشكِلُ اضرابهم مُفصّلا هاما في تاريخ الحركة الاسيرة  .



قعدان

قعدان

قعدان

قعدان

قعدان

قعدان

قعدان

قعدان

قعدان

قعدان