قعدان للأسير رداد خلال مسيرة تضامنية: "أنت فينا سيف السرايا المشرق"

الجمعة 10 مايو 2013

الاعلام الحربي – طولكرم

 

خرجت جماهير حاشدة عقب صلاة الجمعة مباشرة من المسجد الغربي في صيدا وصولاً الى منزل الأسير المجاهد معتصم رداد وسط مشاركة الأسيرين المحررين طارق قعدان وجعفر عز الدين، للتضامن مع الأسير رداد احد قادة سرايا القدس، الذي يعاني ظروفاً صحية غاية في الخطورة.

 

وأكد الأسير المحرر الشيخ طارق قعدان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خلال التظاهرة أمام المشاركين أن الأسير رداد لن تثنيه لسعة الجوع والتعب ومرض أمعائه الداخلية عن مواصلة مشواره الجهادي.

 

وقال قعدان موجهاً كلامه لرداد:" أنت فينا الزخم والأمل والعطاء والطموح والنداء والرجاء، وأنت فينا سيف السرايا المشرق.

 

وأضاف :" العافية والخلاص لك يا معتصم وحتما ستعود باذن الله منتصراً معافاً مشافاً باذن الله".

 

وناشدت عائلة الأسير المجاهد معتصم رداد المؤسسات الحقوقية والإنسانية كافة للتحرك الفوري من اجل إنقاذ حياة ابنها وكل الأسرى المرضى .

 

والجدير ذكره، بان الأسير المجاهد معتصم رداد يعد أحد قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بطولكرم، وأحد رفاق الشهيد القائد لؤي السعدي ومعتز ابو خليل وعلي ابو خزنه، وكان قد اعتقل بعد عملية اشتباك خاضها مع رفاقه في ضاحية صباح الخير بمدينة جنين استشهد خلالها رفيقيه بسرايا القدس معتز أبو خليل وعلي أبو خزنه.

 

ويعاني رداد من ارتفاع مستمر في درجة حرارة جسمه، وأصيب في الآونة الأخيرة بنزيف داخلي جزئي في أمعائه، ويقدم له العلاج الكيماوي عن طريق إبرة كل شهرين مرة، يستغرق إعطائها ثلاث ساعات ،وتحاول إدارة مصلحة السجون قتله لاتهامه بالمشاركة في عمليات فدائية نفذتها سرايا القدس وتصنيعه الأحزمة الناسفة للاستشهاديين.

 

وينحدر البطل معتصم رداد من بلدة صيدا شمال طولكرم ويبلغ من العمر 30 عاماً، وكان الاحتلال يطالب بان يحكم بالمؤبد ولكن بعد مداولات المحاكم الصهيونية أصبح الحكم لمدة 20 عاماً .