صور.. الشهيد المجاهد "أحمد صالح": ذكراه خالدة في قلوب محبيه

الإثنين 13 مايو 2013
الإعلام الحربي – خاص
 
لله عاشوا وفي الله ماتوا , ومن أجل دين الله حملوا لواء الفخر و انطلقوا مرددين ان كان دين محمد لا يستقيم إلا بدمائنا فيا سيوف خذي من دمائنا ما شئتي, إنهم الشهداء , على درب حمزة و العباس و جعفر أبوا إلا ان تكون أسمائهم في سجلات الشرف , سجلات الخالدين و الصادقين , مداها نور و تراتيلها قرآن يتلى الى يوم القيامة.
 
بثقة إسماعيل عليه السلام بنصر الله , توجه الاستشهادي إلى أمه الحنون كي تجهزه للشهادة , و بطاعة إبراهيم الخليل لأمر الله لبّت والدته رغبته ,  فجهزت ملابسه و أعدت له سلاحه , و دعته و قالت له انا في انتظارك اما شهيدا او حيا.
 
مراسل موقع الإعلام الحربي لسرايا القدس بلواء غزة – استمع لكلمات والدة الاستشهادي المجاهد "أحمد إسماعيل صالح" أحد مجاهدي سرايا القدس في كتيبة الرضوان بلواء غزة في ذكراه,  فوجد فيها الإصرار على العطاء و التضحية.
 
الحاجة أم مصطفى صالح  قالت ان روح ابنها الشهيد ما زالت حاضرة وان كل حركة او سكنة في البيت تذكرها بـ"أحمد" و كل شيئ جميل يكون فيه أحمد.
 
و أضافت الحاجة: " كثير من الأحيان أشتم رائحة عطر الياسمين في البيت فأدرك ان أحمد قد مر بخاطري او أن سيرة أحمد قد ذكرت , و بعد غيابه عن أعيننا لـ11 عام إلا أنني أشعر به يكبر معي عام بعد عام ولا يمكن لنا أن ننساه أبدا فالعاقل لا ينسى ضناه ".
 
و تابعت "الحاجة أم مصطفى" و هي تنظر إلى صورة ابنها الاستشهادي أحمد و تقول انظروا الى هذه النظرة التي لا يوجد فيها إلا الشجاعة و الاقدام و التحدي , لقد ودعته و هو ذاهب للعملية و انا كنت على يقين ان أحمد قد خط طريقا صحيحا و لا يمكن أن يتراجع عنه أبدا , لقد كنا فخورين فيه و باختياره و نحن الآن على استعداد ان نمضي جميعا و ان نضحي بأنفسنا كما فعل أحمد و أكثر , لم نمنعه من الجهاد و منذ بداية مشواره نذرناه في سبيل الله".
 
و عن صفات أحمد فقد قالت والدته :" لقد كان رجلا شجاعا و, كان كتوما في عمله الجهادي , و لقد كان وحدويا فلا يفرق بين حزب و أخر , و كنا سعيدين انه اختار الانتماء للجهاد الإسلامي و كان تحت أعيننا دائما ".
 
و تابعت الأم الصابرة المحتسبة حديثها قائلة: "لقد كان أحمد رجل دعوة فقد خرج للدعوة في سبيل الله قبل أن يخرج للجهاد في سبيل الله راجيا منه سبحانه ان يكون عند حسن الظن به "
 
واستذكرت الحاجة ام مصطفى لحظات الفرحة و السعادة التي كان الشهيد أحمد معهم فيها , داعية الله عز وجل ان يرحم ولدها و ان يرزقه الجنة و ان يجمعها به في جنان النعيم .
 
أما الحاج الستيني "أبو مصطفى" والد الاستشهادي أحمد صالح فقد اختصر الحديث جدا قائلا بكلمات بسيطة :" أنا أخجل من الحديث عن أحمد و رفاقه الشهداء لأني أشعر بالتقصير مما قدمناه لله و للوطن , فأحمد و ألف أحمد لا يوفي حق الله و دينه ولا يوفي حق فلسطين , و التضحية واجبة علينا و كلنا مستعدين لها ".
 
و تابع الوالد المحتسب أبو مصطفى حديثه المتقطع موجها رسالة للمقاومة بضرورة الوحدة و الإعداد الجيد للقادم قائلا:" يجب على أذرع المقاومة ان يكون لديها إستراتيجية واضحة و خطط محكمة للتحرير وليس للعمل بسياسة رد الفعل لأننا الآن أكثر ثقة بقدرات رجال المقاومة و نطمع في مزيد من الانجازات و الانتصارات ".
 
 و أضاف الحاج أبو مصطفى في رسالته " الوحدة هي اهم أسباب الانتصار فيجب أن نكون صفا واحدا متراصا في مواجهة الاحتلال ولا يمكن ان نتصور أن يخوض أحد الفصائل المعركة لوحدة لأن يد الله مع الجماعة ".
 
وأشاد ببطولات مجاهدي سرايا القدس الذين لقنوا العدو دروساً لن ينساها , وأقضوا مضاجعه ورسخوا معادلات جديدة في الصراع لا سيما في المعركة الاخيرة "السماء الزرقاء".
 
كم تكون جميلة الحياة برفقة الأحبة ,, و كم تكون صعبة بعد فقدهم ,, هذا لسان حال الكثيرين , عزاؤهم الوحيد ان هناك جنات تجري من تحتها الأنهار قد أعدها الله خصيصا لهم , فيا كل الشهداء لقد أشعرتمونا بضعفنا و عجزنا و قلة حيلتنا ,, ولكن وعدا نقطعه على أنفسنا أن يبقى لواء الحق مرفوع , وان تبقى راية الجهاد مشرعة , و ان نحيا و نموت و صرختنا الأبدية " هيهات منا الذلة ".
 
يشار إلى أن الشهيد المجاهد احمد صالح ارتقى للعلا في اشتباك مسلح خاضته سرايا القدس في تاريخ 10/5/2002م قرب معبر ايرز العسكري شمال قطاع غزة, وخلال العملية تم استهداف احد المواقع العسكرية الصهيونية بقذائف RBG"", وأصيب أحمد اثناء الاشتباك واستشهد متأثرا بجراحه ليرحل شهيداً كما تمنى ويلحق بركب الأطهار.



احمد صالح

احمد صالح

احمد صالح

احمد صالح

احمد صالح

احمد صالح

احمد صالح

احمد صالح