الإعلام الحربي – وكالات:
قال تقرير لمركز حقوقي أن حصيلة الأسبوع الماضي جراء استمرار ممارسات الكيان التعسفية في الأراضي المحتلة كانت استشهاد طفل في قطاع غزة و إصابة ستة مدنيين فلسطينيين بينهم طفلان في الضفة الغربية وقطاع غزة و26 عملية توغل في الضفة وغزة أسفرت عن اعتقال 32 مواطنا بينهم 11 طفلا.
وبحسب التقرير الذي أصدره المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان عن الفترة من 12 حتى 18 من الشهر الجاري أكد أن قوات الاحتلال ارتكبت من الانتهاكات الخطرة والجسمية والتي يرتقي العديد منها إلى جرائم حرب وفقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وذكر ان قوات الاحتلال قتلت في تاريخ 13/11/2009، طفلاً فلسطينياً وأصابت آخر بجراح، قبل أن تعتقله هو وثلاثة أطفال آخرين. تم ذلك أثناء عودة هؤلاء الأطفال على عربة كارلو إلى منازلهم بالقرب من الطريق الحدودية مع إسرائيل في المنطقة الواصلة ما بين معبر المنطار (كارني)، شرقي مدينة غزة ومنطقة جحر الديك، وسط القطاع.
وأفاد ضابط إسعاف في الهلال الأحمر الفلسطيني قام بنقل جثة الطفل بأنهم عثروا على الجثة في الجهة الجنوبية الشرقية لمكب النفايات، وكانت ملقاة على تلة رمل ومصابة بعيار ناري في مؤخرة الرأس، وعيار ناري آخر في القدم اليسرى، ما يعني أنه أصيب أثناء محاولة فراره من إطلاق النار.
وفي الضفة الغربية، وفي إطار استخدام القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الصهاينة والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق المتظاهرين في العديد من القرى الفلسطينية المحاذية للجدار.
أسفر ذلك عن إصابة ثلاثة مواطنين، من بينهم طفل، بجروح، فضلاً عن إصابة عشرات المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز.
واستمرت قوات الاحتلال في ممارسة أعمال التوغل والاقتحام واعتقال المواطنين الفلسطينيين بشكل يومي في معظم محافظات الضفة الغربية. وخلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي، نفذت تلك القوات (22) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، اعتقلت خلالها (32) مواطناً، من بينهم أربعة أطفال، فضلاً عن اعتقال (8) أطفال آخرين في بلدة دير الغصون، شمالي مدينة طولكرم أثناء مشاركتهم في مسيرة احتجاج سلمية ضد بناء جدار الضم (الفاصل) على أراضي بلدتهم.
وذكر التقرير أن قوات الاحتلال انتهت من إقامة سياج عازل على طول الحدود الشمالية لبلدة عزون شرقي قلقيلية وواصلت إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة بوتيرة سريعة وقامت بتجريف خمسة منازل سكني وتشريد 41 عائلة واصدرت 5 قرارات هدم جديدة وتواصلت الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية كما اقتلع المستوطنون 97 شجرة زيتون من أراضي قرية بورين وواصلت عزل قطاع غزة نهائياً عن العالم الخارجي، وتشدد من حصارها على الضفة الغربية.

