أمن السرايا لـ"الإعلام الحربي": ’العلاقات الغرامية’ أوسع أبواب السقوط في وحل العمالة

الأربعاء 15 مايو 2013
الإعلام الحربي - خاص
 
لا تتوقف المحاولات الصهيونية لإسقاط أكبر عدد ممكن من أبناء الشعب الفلسطيني، في مستنقع العمالة والخيانة، وكلما أغلقت المقاومة بابا بحثت مخابرات العدو عن باب آخر لتجنيد عملاء جدد لمهام ووظائف مختلفة.
 
"الحب العُذري" .. وهو بعض العلاقات الشائنة التي يرفضها الله ورسوله ويحاربها الإسلام، لأن المرء إذا أحب فتاة أتى الدار من بابها, ويعد مصطلح "الحب" احد أبواب العمالة التي يستخدمها العدو في إسقاط الشباب والفتيات في وحل الخيانة مستغلاً تفاعلهم العاطفي الكبير وانفعالات غرائزهم.
 
وتنشأ علاقة الحب الوهمية كثيراً في مؤسسات العمل تحت ذريعة المصطلح الآثم "زميلي أو زميلتي في العمل" ويحف هذه العلاقة الشيطان، ويراقبها بشغف جهاز الشاباك الصهيوني.
 
"زميلته في العمل"
وفي أحد أماكن العمل استطاعت عيون مجاهدي جهاز أمن سرايا القدس التي لن تمسها النار لأنها باتت تحرس في سبيل الله، أن تنقض على أحد المستهترين بالشرف والدين، حيث قام هذا المستهتر بلمس يد "زميلته في العمل" عن طريق الصدفة مرة وثانية وثالثة، وفي الرابعة صاحت في وجهه تلك الحرة المسلمة الشريفة، التي دافعت عن شرفها المتمثل بعدم لمس يدها، وذهبت إلى المعنيين من المجاهدين ليقوموا بمتابعة هذا المستهتر المتلبس بلبوس الصلاح، والزاعم حبا عذريا ليتبين وبعد سويعات بسيطة بأنه ذئبا بشريا أراد من خلال فعلته المشينة مع تلك الحرة المسلمة، أن يقع بها في الزنا، حيث اعترف بأنه زنا باثنتين بتلك الطريقة.
 
وفي هذا الإطار, قال أبو مصعب أحد قادة جهاز أمن السرايا لـ"الإعلام الحربي": "قصص الحب والغرام التي تحصل في مجتمعنا، تؤدي لا محالة إلى مشروع زنا أو عمالة، وهذا أمر طبيعي لأن الخلوة يكون الشيطان فيها الثالث، ومن كان الشيطان ثالثهما لابد وأن يقع في شباكه".
 
وأضاف: "بتوفيق الله ضربت المقاومة الفلسطينية قلب العدو، وجعلته يلهث مسعوراً من أجل إسقاط من يستطيع، في أوحال العمالة حتى يضمن كسر المقاومة وضمان أمنه".
 
وخاطب أبو مصعب عموم أبناء شعبنا المرابط والثابت على نهج الحق قائلاً: "أهلنا ما زال هناك كثيرون ممن باعوا أنفسهم للشيطان يعملون ليل نهار مهمتهم الأساسية الوقوف عند بوابات العاشقين، ليأخذوا قصصهم إلى أسيادهم في الشاباك ليبدأ بفعله الإجرامي معهم".

"أوسع أبواب العمالة"
ومضى القائد في أمن السرايا يقول: "العلاقات الغرامية هي أوسع الأبواب التي تؤدي إلى العمالة، فذلك الآثم "الزميل" الذي مسَ يد امرأة لا تحل له، كأنه قد وقع في الزنا مرتين، ليعلم الشاباك بذلك من خلال عملائه، ويبدأ بمساومته إما أن نفضحك فأنت صاحب الاسم اللامع والمكان المرموق، وإما أن تكون لنا عيناً وسمعاً ويداً على أبناء شعبك.
 
وفي ختام حديثه، طالب أبو مصعب الشباب والشابات الالتزام بتعالم الإسلام الحنيف وبالتقاليد والعادات، التي تحفظ الشرف والعفة وتحرم الاختلاط والعلاقات المشبوهة والخارجة عن الإطار الشرعي ، والتي قد تؤدي للعمالة أو الزنا.
 
وأكد أن جهاز أمن سرايا القدس سيبقى السياج الواقي للمجاهدين، ولشعبنا المجاهد بكافة شرائحه وتوجهاته. مشيراً إلى أن الجهاز الأمني التابع للسرايا يعد خططاً ودراسات وأساليب حديثة لبتر ظاهرة العملاء، التي تم حصرها وتحجيمها بفعل جهد المقاومة المعطاء والذي لم يتوقف لو للحظة، إلى جانب الجهات الأمنية المختصة.