الإعلام الحربي – القدس المحتلة
رفعت الشرطة والجيش الصهيوني من حالة التأهب في صفوف عناصرها اليوم الأربعاء، بمناسبة الذكرى 65 للنكبة الفلسطينية.
وذكر موقع القناة العاشرة أن الشرطة الصهيونية نشرت عناصرها في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تخوفاً من حدوث مواجهات في أعقاب المسيرات التي ستنطلق لإحياء ذكرى النكبة.
وأوضح الموقع أن الجيش الصهيوني سيكثف من دورياته على المحاور الرئيسية في المناطق المحتلة، والمستوطنات، ومواقع الجيش الصهيوني.
ويحيي الفلسطينيون اليوم، الذكرى الخامسة والستين للنكبة في مختلف أماكن تواجدهم، عبر مهرجانات ومظاهرات، وذلك تحت شعار "العودة.. حق وإرادة شعب".
وكان محتجون فلسطينيون اشتبكوا، الثلاثاء، مع جنود صهاينة في مناطق عدة بالضفة الغربية خلال مظاهرة نظموها عشية إحياء ذكرى النكبة.
ووفق معطيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني فإن قرابة 800 ألف فلسطيني، من أصل 1.4 مليون فلسطيني كانوا يقيمون في الأراضي المحتلة عام 1948، هجّروا من قراهم ومدنهم إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المجاورة، وآلاف آخرون هجّروا لكنهم بقوا داخل نطاق اﻷراضي التي أخضعت لسيطرة الكيان.
ووفق المصدر نفسه، يعيش اليوم حوالي 11.8 مليون نسمة في فلسطين التاريخية التي تبلغ مساحتها حوالي 27 ألف كيلومتر مربع. ويشكل اليهود ما نسبته 51% من مجموع السكان ويستغلون أكثر من 85% من المساحة الكلية لﻸرض.

