الإعلام الحربي – جنين
أعربت عائلة الأسير محمد عدنان أبو الحسن الزرعيني (28 عامًا)، من سكان مدينة جنين، عن قلقها الشديد على حياة نجلها الأسير الذي يخضع للتحقيق منذ أكثر من أسبوع, ويعانى من مشاكل صحية في القلب.
وقالت زوجة الأسير، لمركز أسرى فلسطين للدراسات، إن زوجها يعاني من تسارع وعدم انتظام في دقات القلب، كما يعاني من آلام حادة متكررة في الصدر، وقد أدخل إلى المستشفى عدة مرات في حالة من فقدان الوعي بسبب التعذيب والظروف القاسية التي يحتجز بها، مشيرة إلى أنه بحاجة ماسة للعلاج والمتابعة بشكل مستمر، وأنه ويعالج بواسطة (concoor5mg ).
ومن جهته حمَّل "مركز أسرى فلسطين" الاحتلال وضباط التحقيق المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير الزرعينى، الذى تدهورت صحته بعد اعتقاله بعدة أيام، نتيجة ممارسة التعذيب القاسي بحقه في مركز تحقيق الجلمة قرب جنين؛ حيث يستمر التحقيق معه رغم تعرضه للإغماء أكثر من مرة نتيجة التعذيب.
وقال المركز إن ضباط التحقيق لا يقيمون وزنًا لحياة الأسير الفلسطيني، ويمارسون بحقه كل أساليب التعذيب المحرمة دوليًّا من أجل انتزاع المعلومات منه بالقوة لإدانته أمام المحاكم، وبالتالي فرض أقسى الأحكام بحقه.
وبين المركز أن الأسير الزرعيني، يعمل ممرضًا بمستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي بمدينة جنين، وهو متزوج وله ثلاث بنات، وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلته فى (8-5)، أثناء مرره بالقرب من بلدة عرابة جنوب جنين، من خلال حاجز مفاجئ على مدخل البلدة، ثم مددت اعتقاله 12 يومًا بحجة استكمال التحقيق معه.

