الاعلام الحربي - غزة
قال الدكتور المجاهد رمضان عبد الله شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن فلسطين حقنا التاريخي ولن نتنازل عنه حتى النصر والتحرير. مؤكداً أن احتلال فلسطين أكبر عملية سطو حصلت في التاريخ من قبل الكيان الصهيوني.
وأضاف الدكتور رمضان شلح خلال مهرجان أقامته نقابة الصحفيين المصريين بعنوان "فلسطين توحدنا" لإحياء ذكرى النكبة الخامسة والستين بمقر النقابة في القاهرة بحضور شخصيات سياسية فلسطينية ومصرية :"ما معنى أن نحيي النكبة ونحن السبب فيها حينما وقعنا أن حيفا ويافا ليست لنا، ما معنى أن نحيي ذكرى النكبة الخامسة والستين والحق الفلسطيني محصور بحدود السابع من حزيران" في إشارة منه الى الاتفاقيات التي وقعت بين السلطة الفلسطينية والعدو الصهيوني.
واعتبر الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي، أن فلسطين لم تضيع عبر المفاوضات السياسية فحسب، وإنما عبر الإرهاب الصهيوني تجاه الشعب الفلسطيني.
وقال مخاطبا الأمة العربية والإسلامية :"عليكم المراهنة علينا وعلى المقاومة الفلسطينية التي أذاقت العدو الويلات في حرب الأيام الثمانية، ولن نحيد عن هذا الدرب، وكما قال الزعيم المصري عبد الناصر :"ما أخذ بالقوة لن يسترد إلا بالقوة .. فلسطين حقنا التاريخي الذي لن نتنازل عنه حتى النصر والتحرير".
وأكد على عدم التفريط والتنازل عن حق العودة والأرض الفلسطينية .. قائلاً : "والله لو وضعوا كل شموس الأرض في يميننا وكل شموسها في يسارنا على أن نتنازل عن فلسطين أو ذرة تراب منها لن نقبل".
وشدد الدكتور رمضان على ثوابت ومبادئ حركة الجهاد :"فلسطين كل فلسطين .. من رفح حتى رأس الناقوة ومن نهرها حتى بحرها أرض عربية وإسلامية لا يمكن التنازل عنها".
ولفت الأمين العام أن القضية الفلسطينية مرت بالعديد من النكبات بعد حرب فلسطين عام 1948م، أبرزها "اتفاق أوسلو معتبراً اياه "نكبة فلسطين الثانية".

