الإعلام الحربي – وكالات:
اثر اعلان العديد من الجنود الصهاينة عن رفضهم تنفيذ أوامر قيادة الجيش الصهيوني باخلاء المستوطنيين من بؤر استيطانية، وتحريض من قبل اليمين المتطرف في الكيان الصهيوني وكذلك بعض الحاخامات، عقد اجتماع ليلة امس السبت لقيادات الجيش الصهيوني في مكتب وزير الجيش ايهود باراك، حيث تم بحث هذا الامر وخلص باراك انه "يجب الضرب بيد من حديد لكل من يحاول التمرد على الجيش الصهيوني".
وبحسب ما نشر اليوم الاحد موقع "معاريف" فان الاجتماع الذي عقد ليلة امس والذي حضره كبار القادة الامنيين في الكيان بحث بشكل موسع التمردات التي تصل داخل الجيش الصهيوني، وكذلك احتجاجات عناصر اليسار والتي تصدم في كثير من الاحيان مع نشاط الجيش الصهيوني، حيث قرر الاجتماع اخضاع من يقدم على اعلان التمرد او مجرد الحديث في الامر للمحاكمة، وهذا ما يستدعي خلال الايام القادمة تقديم تقارير مفصلة من اجهزة الامن الصهيونية واجراء تحقيقات داخلية وجمع المعلومات لوضع حد نهائي لهذه التمردات والدعوات التي تخرج عن بعض الجنود، وبنفس الوقت فحص التحريضات التي يقوم بها بعض قادة اليمين الصهيوني.
يذكر انه بعد خروج عناصر من الجيش الصهيوني بلافتة كتب عليها "نرفض اخلاء اليهود من مساكنهم" للمرة الثانية قبل اسبوع، اثار القيادة السياسية والعسكرية، ما دفع رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو للتطرق لهذا الامر ومهاجمة كل من يحاول التمرد على الجيش الصهيوني او التحريض على ذلك.
وبنفس الوقت فقد دعت قيادة الصهيوني، ولكن احدا من قيادات المستوطنات لم يستجب لهذه الدعوى، على العكس من ذلك فان رئيس مستوطنة "الون مورية" في منطقة نابلس خرج ليدافع، قائلا: "ان ما تم من قبل الجنود هو محض قناعات داخلية وليس بفعل تحريض، ويجب عدم تحميل الامر اكثر مما هو عليه ونحن لايوجد لنا اي دور فيما يحدث"، وقد جاءت اقواله ردا على انهامات له كون بعض الجنود هم ممن تلقوا تعاليم دينية لديه ويعيشون في نفس المستوطنة.

