الإعلام الحربي – القدس المحتلة
أدت عروس يهودية تعيش في المستوطنات المقامة في الضفة الغربية، طقوسا دينية عند باب القطانين –أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك .
ووصلت هذه"العروس" عصر أمس الأحد، برفقة عدد من المتدينات إلى سوق القطانين وصعدت حتى وصلت إلى باب الأقصى، وهي ترتدي البدلة البيضاء وتضع الطرحة على وجهها، ولدى وصولها الباب قامت برفع الطرحة وأدت طقوساً خاصة بحراسة من شرطة الاحتلال .
وقال شهود عيان إن وصول اليهودية المتدينة كان بالتزامن مع صلاة العصر في المسجد الأقصى، حيث كان السوق خالياً من التجار.
بدوره قال الشيخ عزام الخطيب مدير دائرة الأوقاف الإسلامية إن هذه سابقة، وتأتي ضمن المحاولات الصهيونية المتطرفة لاقتحام المسجد الأقصى.
من جهته قال الشيخ ناجح بكيرات مدير المسجد الأقصى: "إن مثل هذه الأعمال تؤكد أن الحكومة الصهيونية تشجع على اقتحامات المسجد الأقصى المبارك، وتدنيس قدسيته، وهذه الأفعال يجب أن تأخذ بعين الاعتبار".
وأضاف ان الحجيج للأقصى، أو مباركة الزواج –كما حصل أمس - ، أو أداء الطقوس التلمودية على أبوابه، كلها مسميات تدل على أن الحكومة الصهيونية أطلقت العنان للجمهور الصهيوني المتطرف، لاستفزاز المسلمين.

