الإعلام الحربي – القدس المحتلة
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني الاثنين طفلين أثناء عودتهما من مدرستهما على طريق الواد في القدس القديمة، فيما هدمت منزلًا في جبل "المشارف" القريب من مخيم شعفاط بالمدينة.
وقال المختص في شؤون القدس جمال عمر إن قوات الاحتلال اعتقلت الشقيقين التوأمين نظيف وإبراهيم هاني بدر (عشر سنوات) وهما طالبان في مدرسة دار الأيتام الإسلامية، وحولتهما إلى مركز "القشلة" الصهيونية للتحقيق معهما، بتهمة إلقاء الحجارة على المستوطنين.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال أفرجت عن الطفلين بكفالة مالية بعد ساعات من التحقيق معهما بمركز "القشلة"، وذلك لحين موعد المحاكمة.
وذكر أن الاحتلال ينفذ حملة لمعاقبة المواطنين الذين احتجوا على انتهاكاته وممارساته في القدس القديمة، لافتًا إلى أن قوات الاحتلال تنصب العديد من الكاميرات في أنحاء مختلفة من البلدة القديمة لمراقبة المقدسيين.
وفي سياق آخر، هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال اليوم منزلًا يعود للمواطن تيسير عبد الرحمن صباح في جبل المشارف “التلة الفرنسية” قرب حاجز مخيم شعفاط العسكري، بحجة البناء بدون ترخيص.
ونقل مركز معلومات وادي حلوة عن المواطن صباح قوله إن عائلته تفاجئت بمداهمة القوات الصهيونية للمنزل لتنفيذ أمر الهدم، دون سابق إنذار، مشيرًا إلى أن الجرافات هدمت منزل ابنه محمد حازم، ومساحته 27 مترًا مربعًا، وهو مكون من غرفة ومنافعها، ويعيش فيه 7 أفراد.
وأوضح أن منازل العائلة وهي عبارة عن سلسلة قائمة منذ عام 1963- قبل احتلال القدس-، ويعيش فيه مع أسرته وأولاده وعائلاتهم، علمًا أن جرافات بلدية الاحتلال هدمت أجزاء من منزله ثلاث مرات عام (1982، 1998، 2013)، و في كل مرة تقوم بهدم جزء معين.
وأشار إلى أنه يقوم بإعادة البناء للحفاظ على أرضه التي يمتلكها ولديه الأوراق الثبوتية لذلك، لافتًا إلى أنه في عام 2010 هدم المنازل وأعاد بنائها، لأنها كانت تشكل خطرًا عليهم.
وأضاف أن المحاكم الصهيونية تتذرع بالهدم بحجة البناء دون ترخيص، على أرض "لليهود"، مؤكدًا أن لديه تراخيص أردنية للمنزل والأرض، مشيرًا إلى أن "إسرائيل" تريد مصادرة الأرض لإقامة حديقة وطنية في المنطقة.

