العدو دنّس 2350 مكانًا مقدسًا في فلسطين الـ 48

الثلاثاء 21 مايو 2013

الاعلام الحربي - غزة

 

قالت مؤسسة فلسطينية داخل الأراضي المحتلة عام 1948، تنشط في صيانة المقدسات الإسلامية ومراقبة الانتهاكات التي تتعرض لها من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني، "إن العصابات الصهيونية استخدمت أساليب وطرق خبيثة من هدم وطمس وتهويد بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، بهدف تغيير وجه معالم فلسطين الحقيقية منذ خمسة وستين سنة، في حادثة اصطلح على تسميتها بـ "النكبة"، مشيرة إلى أن هذا المشهد "مستمر حتى يومنا هذا على يد المؤسسة الصهيونية واذرعها المختلفة".

 

 وأكدت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث"، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء (21|5)، أن "المقدسات الإسلامية والمسيحية تتعرض لعمليات بطش شديدة نالت من ظاهرها حينا ولم تنل من باطنها في غالب الأحيان، على الرغم من المحاولات المتواصلة والجهود الحثيثة التي تبذلها المؤسسة الصهيونية كل يوم لسلخ هذه المقدسات عن الحاضر الإسلامي والعربي".

 

وأظهرت معطيات "مؤسسة الأقصى" أن 2350 مكانًا مقدسًا إسلاميًا ومسيحيًا تعرضت للتدنيس من قبل الاحتلال الصهيوني في القرى المهجرة وبلدات الساحل في الداخل الفلسطيني.

 

وأوضح عبد المجيد اغبارية، مسؤول ملف المقدسات في المؤسسة، أن مشروع المسح والتوثيق للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القرى المهجرة عام 1948، والذي أنجز القسم الأول منه، توصل إلى أن 1350 موقعًا مقدسًا تم توثيقها، وتشمل مقابر ومساجد وكنائس ومصليات في شمال الداخل الفلسطيني من قيساريا خط عرض إلى أقصى الشمال، تعرضت للتدنيس والهدم الكلي والجزئي من قبل المؤسسة الصهيونية".

 

ولفت اغبارية النظر إلى أن القسم الجنوبي من الداخل يحوي ما يقارب ألف موقع مقدس تعرض كذلك للتدنيس، وأن الدراسة شملت المدن العربية الساحلية وهي عكا ويافا وحيفا واللد والرملة، في حين أن الدراسة لم تتطرق إلى المقدسات في باقي البلدات العربية التي تعرضت للتخريب.

 

وأشار اغبارية إلى أن هناك مئات المقابر ومئات المساجد قد تم تدميرها كليًا، والقسم المتبقي لم ينج من انتهاكه على يد المؤسسة الصهيونية، في حين حولت عشرات المساجد إلى مطاعم وخمارات ومتاحف وكنس.