الإعلام الحربي – نابلس
اعتقلت قوات الاحتلال ، فجر الأربعاء، ثلاثة من أفراد الأمن الوطني بالضفة المحتلة, كان قد افرج عنهم مؤخرا بعد اعتقالهم لمدة عام في سجن للسلطة الضفة لاتهامهم بالتسبب في مقتل مستوطن بنابلس.
وأفادت مصادر محلية أن المعتقلين الثلاثة من عناصر الامن الوطني هم: نواف فهد بني عودة من طوباس وصالح حامد من رام الله ووائل داوود من قلقيلية.
وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية طمون بطوباس وداهمت منزل الرقيب نواف فهد بني عودة ( 25 عاما) واعتقلته، وسط مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال استمرت حتى ساعات الصباح الاولى دون أن يبلغ عن إصابات.
وبحسب المصادر فإن سلطة رام الله رفضت تسليم الاحتلال أربعة من أفراد الأمن الفلسطيني متهمين بالتسبب بمقتل مستوطن صهيوني حاول اقتحام قبر يوسف شرقي نابلس قبل عامين، وكانت السلطة في حينه قد شكلت لجنة تحقيق في الحادث.
المستوطن القتيل
ووقع الحادث الذي قتل فيه المستوطن ابن شقيق وزيرة الثقافة والرياضة الصهيوني آنذاك ليمور ليفنات وأصيب خمسة آخرون فجر يوم 24 نيسان 2011، عندما اقتحمت خمس سيارات تُقل ما يقارب 30 مستوطنا منطقة قبر يوسف شرقي نابلس وألقوا الحجارة ومارسو عمليات استفزاز تجاه رجال الأمن الفلسطينيين المتواجدين بالمكان.
وعلى إثر ذلك اطلق رجال الامن الفلسطينيين النار في الهواء لتفريق المستوطنين الذين غادروا المكان بعدها أن صدمت إحدى سياراتهم الحاجز البلاستيكي الذي يضعه رجال الأمن الفلسطينيين، ثم اخبر الجانب الصهيوني السلطة ان إطلاق النار أدى إلى مقتل مستوطن وإصابة 5 اخرين.
وأجرت السلطة محاكمات داخلية حكمت بموجبها على رجال الأمن بالسجن لمدة ستة شهور في سجون السلطة، الا ان الاحتلال احتج على الاحكام وعادت السلطة وحكمت على ثلاثة منهم يالسجن لمدة عام وعلى رابع بثلاثة أعوام، حيث تم الإفراج عن الثلاثة مؤخرا بعد قضاء محكومياتهم.

