الإعلام الحربي – غزة
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن الأسير "رافع فرهود محمد كراجة" 51 عام من سكان قرية صفا بمحافظة رام الله أنهى عامه الثامن والعشرين في سجون الاحتلال الصهيوني، ودخل عامه التاسع والعشرين على التوالي .
وقال المدير الإعلامي للمركز الباحث المختص رياض الأشقر في بيان بأن الأسير" كراجة" يعتبر أحد عمداء الأسرى في سجون الاحتلال ويحتل الرقم 6 على قائمة قدامى الأسرى وهو ثاني أقدم أسير في مدينة رام الله، حيث أنه معتقل منذ 20/5/1985، ويقضي حكماً بالسجن المؤبد وهو أعزب .
وأشار الاشقر الى أن والده الاسير كراجه الحاجة "ام كامل " توفيت في شهر نوفمبر من العام الماضي ، بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 85 عاما. ولم يلبى الاحتلال رغبتها بالسماح لها بزياره نجلها رافع زيارة خاصة حيث أنها كانت مريضة وكبيرة في السن ولا تستطيع الجلوس على الشبك المخصص للزيارة، لذلك هي لا تذهب لزيارته، الى ان توفيت وهى تحلم باحتضانه مباشرة ، وليس من خلال شباك الزيارة، وخاصة انه ليس له سوى شقيق واحد يعيش في خارج فلسطين ، وهو بذلك سيحرم من زيارة ذويه بشكل كامل.
وطالب الأشقر وسائل الإعلام بتسليط الضوء بشكل اكبر على قصص معاناة الاسرى القدامى في سجون الاحتلال ، والجوانب الإنسانية المتعلقة بها ، وعدم الاكتفاء بالحديث حول الارقام والاحصائيات ، وخاصة مع وجود 80 اسيرا مضى على اعتقالهم ما يزيد عن 20 عاماً ، وكل منهم له قصة خاصة تستحق ان يكتب عنها مجلدات ، ليعلم العالم مدى المعاناة التى يلاقيها الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال ، ومدى الاجرام الذى تتعامل به سلطات الاحتلال معهم .
كذلك جدد مركز اسرى فلسطين مطالبته للفصائل الفلسطينية وجماهير الشعب الفلسطيني بتواصل الفعاليات المساندة للأسرى ضمن خطة ممنهجة ، وليس كردات فعل ، وخاصة قضية الاسرى المضربين عن الطعام والاسرى المرضى الذين يتعرضون للموت البطئ في سجون الاحتلال .

