الإعلام الحربي- القدس المحتلة
يواصل جيش الاحتلال نزع الألغام من منطقة هضبة الجولان، بعد أن أعلن عن وقف العملية في أعقاب مقتل الجندي الصهيوني "روعي ألفي" نتيجة انفجار لغم أرضي، أثناء عملية الإخلاء.
وذكر موقع صحيفة "هآرتس" أنه وبالرغم من إعلان الجيش وقف عملية نزع الألغام من منطقة "متولة" في الجولان حتى انتهاء التحقيقات في مقتل الجندي ، إلا أنه استأنف عملية نزع الألغام في تلك المنطقة، لأسباب وصفها بالأمنية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في الجيش قولها :" إن إخلاء الألغام في منطقة الجولان يعود لأسباب أمنية"، مضيفاً :" إن ترك تلك الألغام في منطقة الجولان، يشكل خطراً أكبر من الذي تمثله عمليه إخلائها ".
وكان موقع "بازام" الإخباري قد نقل عن أحد الضباط الكبار في سلاح الهندسة التابع لجيش الاحتلال معلقاً على حادثة مقتل الجندي في انفجار لغم في هضبة الجولان قبل يومين بالقول "على ما يبدوا فإن الحديث ناتج عن خطأ تقني أدى لانفجار اللغم عندما أراد الجندي نزعه"
وخلال مقابلة الموقع للضابط أضاف "إن هضبة الجولان من المناطق الأكثر خطراً على حياة الجنود لا سيما أنه يوجد بها أكثر من مليون لغم أرضي جزء منها منذ عشرات السنوات"، لافتاً إلى أن المجموعة التي كانت في المكان كانت في مرحلة تدريب متقدمة وأن مثل هذه التدريبات تجري في العادة كجزء من تأهيل المقاتلين.
من جانبه أوضح نائب رئيس قسم إخلاء الألغام في وزارة الجيش العقيد "مارسل أبيب" بأنه من المبكر الحكم على نتائج حادث الانفجار الذي أودى بحياة الجندي، مشيراً إلى أنه يوجد ما يقارب الـ2 مليون لغم في المنطقة الشمالية، نصفها موجود في هضبة الجولان.
وأضاف الضابط الذي تحدث معه الموقع أن العدد الحقيقي غير معروف، لافتاً إلى أن الجيش يعلم عن وجود آلاف حقول الألغام في الجولان، مشيراً إلى أنها تحتوي على أكثر من مليون لغم من أنواع مختلفة ضد الأفراد وضد الدبابات، موضحاً أن جزءاً منها عمرها عشرات السنوات كان قد وضعها السوريون قبل حرب الأيام الستة.
وأشار الضابط إلى أن حقول الألغام التي وضعها جيشه على علم دقيق بها، مؤكداً على أن تحركات الجيش في تلك المنطقة تأتي بعد تلقي معلومات دقيقة ويكون العمل من خلال خلايا، مشيراً إلى أن لكل جندي في الخلية مهمة معروفة ومحددة وهم يدخلون من خلال خلايا صغيرة مزودون بكاشف ألغام.

