الكشف عن مخطط صهيوني لتقسيم المسجد الاقصى المبارك بين المسلمين واليهود

الثلاثاء 24 نوفمبر 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

كشفت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " في مؤتمر صحفي عقدته قبل ظهر اليوم الثلاثاء 24-11-2009 م عن  محاولة ومخطط  للاحتلال الصهيوني لتقسيم المسجد الأقصى المبارك بين المسلمين واليهود ، كخطوة من محاولة إقامة الهيكل المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك.

 

فيديو توثيقي

وقد كشفت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" عن المخطط من خلال عرض فيلم تسجيلي في مؤتمر صحفي بعنوان "لن يهون " عقد بمدينة القدس المحتلة، وثقت فيه صور فيديو تعرض لأول مرة تبين اقتحامات الجماعات اليهودية للمسجد الأقصى المبارك، وإقامة شعائر دينية وتلمودية داخل الأقصى.

 

كما عرض الفيلم صور للانتهاكات الاحتلال والسياح الأجانب للمسجد الأقصى المبارك ،  والذي تجولون شبه عراة داخل الأقصى ، ويمارسون تصرفات عير لائقة بحرمة المسجد ، كما عرض الفيلم محاولة المؤسسة الصهيونية تسويق مخطط  كذاب بأن ساحات المسجد الأقصى المبارك هي ساحات عامة .

 

 كما عرض الفيلم تصريحات لـ"حاخامات " وسياسيين صهاينة يدعون إلى تقسيم المسجد الأقصى والتسريع قي بناء الهيكل المزعوم ، فيما ركزت الفقرة الأولى من المؤتمر الصحفي على قرارات الإبعاد العسكرية التي أصدرها الاحتلال بحق عدد ممن  شاركوا في الاعتكاف والرباط في المسجد الأقصى خلال الفترة الأخيرة.

 

وأكد المتحدثون  في المؤتمر عن رفضهم لمخططات الاحتلال واعتداءاته على المسجد الأقصى المبارك ، ودعوا إلى ضرورة العمل على حماية المسجد الأقصى ومده بأكبر عدد من المصلين والمرابطين والمعتكفين.

 

 كما دعوا الحاضر الإسلامي والعربي على المستوى الرسمي والشعبي  غالى  التحرك من أجل حماية المسجد الأقصى والخروج من حالة الصمت.

 

الاحتلال لا يعرف إلا الإرهاب والتهديد

وقال الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل، انه سيتم عرض سلسلة من الأفلام الوثائقية التي ستتحدث عن جراحات القدس وسكانها، داعيا الفضائيات العربية والإسلامية بثها خلال برامجها لعلها تكون السبب في صحوة العالمين العربي والإسلامي .مشيرا أن القدس تستغيث وكأنه لا امة عربية ولا إسلامية ولا حكام ولا شعوب.

 

وأكد  الشيخ صلاح أن الاحتلال كعادته لا يعرف إلا الإرهاب والتهديد واليوم يريد وضع كل شخص يقول إن الأقصى محتل والقدس محتله في قفص الاتهام لمحاكمته على ذلك.

 

وقال الشيخ صلاح  للمحتل:" اختر لنفسك أي لغة إرهاب أو تهديد فأنت احتلال ووجودك بالقدس غير شرعي ولا سيادة لك بها وعشت باطل وستزول قريبا، ومنعنا من الدخول إلى القدس ومقدساتها لا يعني تنازلنا عنها ولا يعطيك الحق بها".

 

وحذر الشيخ من قرارات المنع التي صدرت بحق المقدسيين وأهل الداخل الفلسطيني   والتي كان آخرها ضد  حاتم عبد القادر.

 

 وتطرق  الشيخ صلاح إلى منع الوصول إلى القدس والأقصى حتى عام 2000 من خلال إقامة الحواجز العسكرية من مدن الضفة الغربية والقدس، أما اليوم فيسعى الاحتلال إلى فرض قطيعة أوسع لفصل أهالي القدس والداخل الفلسطيني  عن مقدساتهم ، وان المؤسسة الصهيونية الإحتلالية  تريد أن لا يبقى لأحد منا آي علاقة بالأقصى.

 

 وقال:" إن ذلك ينذر بأن هناك شيئ خبيث وخطير تحضر له المؤسسة الإسرائيلية ليصبح الأقصى وحيدا بقوة السلاح ".  

 

المسيحيون يتضامنون مع الأقصى والقدس

من جهته أكد سيادة المطران عطا الله، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس،  على تضامن كنائس فلسطين ومسيحيي فلسطين مع القدس وأهلها والمسجد الأقصى، رافضا من يتحدث باسم المسيحية ويدخل إلى الأقصى سائحا للتضامن مع اليهود .

 

 وقال عطا الله:" أن المسيحية  الحق بريئة من ذلك فالمسيحية هي التي تدعو للتضامن مع الإنسان المنكوب والمعذب وهؤلاء هم الشعب الفلسطيني، والمسيحية الحق لا تبارك الظلم والعنصرية.

 

 وأضاف:" إن من يأتي للقدس ويدعون بأنهم من المسحيين فهم اقرب للسياسة الصهيونية من المسيحية وهم يأتون للترويج للصهيونية.

 

الاعتكاف داخل الأقصى رغم المنع

وأكد الشيخ يوسف الباز، إمام مسجد اللد ومن قيادات الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، انه سيكون داخل الأقصى رغم قرار المنع في حال الضرورة وسيعتبر القرار لا وجود له.

 

وقال :" ان قرارات المنع لا تساوي قشرة بصل وسأدوس عليها بقدمي، وتدل على فشل الاحتلال وعجزه على الفصل بيننا وبين الاقصى" ، وأضاف :" ان قرارات المنع للمسلمين هي شهادة شرف نعتز بها، مشددا على ضرورة الرباط والثبات والصلاة بداخله".

 

قرارات منع الدخول للأقصى

من جهته تحدث الحاج مصطفى أبو زهرة  عن تسلمه لقرار يقضي بمنعه من دخول الأقصى لمدة ستة شهور وقال:" ان الأقصى جزء من حياتنا، فبه يبدأ يومنا بصلاة الفجر وبه ينتهي يومنا، ومن يفتح الأقصى بيمينه يهز العالم بشماله.

 

 واعتبر الأقصى نقطة لتحرير البلاد وزوال الاحتلال ، وأكد كذلك ان قرار الإبعاد سيزيد من الالتفاف والتمسك بالأقصى وستزيده رغبة بالاعتكاف بداخله.

 

 وقال :"ان قانون الطوارئ الذي استخدم لمنعنا من دخول الأقصى هو قرار تعسفي ظالم انتهى القرن الماضي وما زالت "إسرائيل" التي تدعي الديمقراطية والسلام تستخدمه ، مطالبا من العالمين الإسلامي والعربي الانتصار للأقصى لحمايته من المخططات الصهيونية القادمة.

 

الدكتور سليمان احمد رئيس مؤسسة الإسراء منع من السفر خارج البلاد لمدة ستة شهور وهذا القرار حرمه من أداء فريضة الحج لهذا العام وقد تم تسليمه القرار قبل 12 ساعة من موعد السفر.

 

والى ذلك قال الدكتور سليمان احمد أن هذا هو إرهاب ديني وإرهاب المؤسسة الإسرائيلية ضد العرب والمسلمين في هذه الديار، والقرارات المستخدمة من زمن الانتداب البريطاني هدفها التضييق على القدس والأقصى ، مضيفا أن "الاحتلال يريد منعي من السفر باعتبار مؤسسة الإسراء داعمة لمسيرة البيارق  ولمؤسسة الأقصى فهي تريد تجفيف مصادر الدعم.

ودعا الدكتور سليمان احمد الممنوعين من دخول الأقصى كسر القوانين الصهيونية ودخوله والصلاة فيه، كما دعا هيئة الأوقاف الإسلامية صاحبة السيادة على الأقصى منعها اليهود الصلاة داخل ساحاته بشكل مباشر.

 

من جهته قال الشيخ علي ابو شيخة:" إن أهالي فلسطين يملكون المد البشري الذي من خلاله يستطيعون حماية الأقصى والقدس، والاحتلال شرع خلال الأحداث الأخيرة بمحاربة هذا المد من خلال الاعتقال والاعتداءات ومنع الوصول إليه.

 

وأضاف:" نحن إذ نعتبر الأقصى حق لنا والصلاة فيه حق لنا والرباط حق لنا فيه والاعتكاف حق لنا فيه ، ولا حق لغيرنا فيه أبدا ، وسنستمر بإذن الله بالرباط والصلاة والاعتكاف داخل المسجد الأقصى كيفما نشاء ومتى نشاء ، حتى يزول الاحتلال عن القدس والأقصى " .

 

وأكد الشيخ يوسف الباز انه سيكون داخل الأقصى رغم قرار المنع في حال الضرورة وسيعتبر القرار لا وجود له، وقال :" إن قرارات المنع لا تساوي قشرة بصل وسأدوس عليها بقدمي، وتدل على فشل الاحتلال وعجزه على الفصل بيننا وبين الأقصى" .

 

 وأضاف:" إن قرارات المنع للمسلمين هي شهادة شرف نعتز بها، مشددا على ضرورة الرباط والثبات والصلاة بداخله