الاعلام الحربي - غزة
أكد اليوم الأسير المجاهد نسيم رضوان خطاب أحد مجاهدي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، أنه تفاجأ من العملية التي أُجريت له مؤخراً بمستشفى سوروكا الصهيوني وتم خلالها استئصال إحدى خصيتيه.
وأوضح خطاب في رسالة تلقت مؤسسة مهجة القدس نسخة عنها، أنه تم استدعاءه للفحص الطبي بصورة مفاجئة وبعد إجراء الفحوصات اللازمة تم إعادته للسجن مرة أخرى دون إخباره بأي شيء عن حالته الصحية، وأضاف خطاب أنه بعد يومين من ذلك تم إبلاغه بضرورة إجراء عملية جراحية له دون توضيح ماهية العملية ودواعيها.
وأشار المجاهد نسيم خطاب في رسالته أنه توجه إلى المستشفي قسم المسالك البولية وفي اعتقاده أن العملية هي عملية لعلاج حالة "الفتاق" التي يعاني منها منذ 9 سنوات، ليتفاجأ بأن العملية هي عملية استئصال للخصية اليمين لإصابتها بمرض السرطان، كاشفاً في نفس الوقت أنه طالب بالتشاور مع الطبيب المعالج الذي أشار له أن السرطان كان نتيجة الإهمال الطبي التي تعرض له الأسير طوال فترة الاعتقال وأن الإدارة كانت تعرف بحقيقة المرض ولكنها لم تخبره به.
ونوه الأسير إلى أنه وافق بعد ذلك على إجراء العملية التي تمت بنجاح وأمضى ثلاثة أيام في مستشفى سوروكا وتم إعادته للسجن ولم تقدم له مصلحة السجون أي علاجات سوى المسكنات لتواصل إهمالها الطبي بحقه على الرغم من وضعه الصعب والخطير. وكشف خطاب إلى أنه يقوم بتغيير الضمادات بنفسه.
جدير بالذكر أن الأسير المجاهد نسيم رضوان محمود خطاب من سكان حي الزيتون بمدينة غزة، وهو من مواليد عام 1970 ومتزوج وأب لستة أطفال وكان قد اعتقل من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ 20/11/2003 خلال توجهه إلى جمهورية مصر العربية للعلاج على حاجز أبو هولى وسط قطاع غزة قبل انسحاب الاحتلال. وحكم عليه بالسجن لمدة 12 عاما على خلفية الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس. وكان قد أصيب قبل اعتقاله بعام في إحدى الاجتياحات للقطاع بقذيفة دبابة، وأدت إلى تهتك في الأمعاء وتفتت للقدم.
بدورها تؤكد مؤسسة مهجة القدس على ضرورة العمل بسرعة وإدخال طبيب لمتابعة حالة الأسير خطاب والسماح بلجنة أطباء بمتابعة الأسرى المرضى بشكل عام في سجون الاحتلال وتقديم العلاج اللازم والمناسب لهم حتى لا تتدهور صحتهم للأسوأ. كما وتطالب المؤسسة كافة المؤسسات الحقوقية والقانونية بالعمل على إنهاء معاناة أسرانا في سجون الاحتلال من خلال ضمان حقوقهم التي كفلتها لهم القوانين والدساتير الدولية.

