الإعلام الحربي – طولكرم
تضامن ذوو الأسرى في طولكرم، اليوم الثلاثاء، مع الأسير المريض بالسرطان معتصم رداد من قرية صيدا شمال طولكرم، وطالبوا بالإفراج الفوري عنه.
واحتشد العشرات من أهالي القرية، إلى جانب ممثلي عدد من المؤسسات الرسمية والأهلية وفصائل العمل الوطني والأسرى المحررين، أمام مقر الصليب الأحمر، رافعين صور الأسير واللافتات التي تطالب بحريته إلى جانب حرية جميع الأسرى.
وحذر عامر رداد شقيق الأسير، من تدهور الوضع الصحي لشقيقه، مشيراً إلى أنه أصبح لا يستطيع الجلوس ساعة دون ألم، ويستفرغ دماً، وغيرها من الأعراض الخطيرة التي إن دلت على شيء إنما تدل على أنه يعد الأنفاس الأخيرة.
وطالب جميع المؤسسات والجمعيات الدولية والمحلية إلى دعم الأسير رداد بكل قوة والضغط نحو الإسراع في الإفراج عنه سريعاً، داعياً وسائل الإعلام إلى تسليط الضوء على قضيته وقضية آلاف الأسرى من خلال نشرها إلى العالم وبيان حقيقة ما تمارسه حكومة الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين وهي تضرب بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية وحقوق الإنسان.
إلى ذلك، أكد الأسير المحرر محمد الجيوسي شقيق الأسير حاتم الجيوسي المحكوم 6 مؤبدات و55 عاما، على ضرورة أن تكون هناك وقفة جدية مع الأسرى خاصة المرضى الذين تتزايد أعدادهم يوماً بعد يوم، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد من قبل مصلحة السجون، مشدداً على ضرورة إنهاء ملف الأسرى وتحريرهم وإنهاء معاناتهم
بدوره، أكد الأسير المحرر إياد الجراد على صعوبة الوضع الصحي للأسير رداد، مشيراً أنه يحاول أن يصمد ويصبر للحفاظ على حياته، معتبراً ما يجري له بأنه قتل متعمد تتحمل مسؤوليته بالدرجة الأولى مصلحة السجون.
وطالب الجميع بالضغط للإفراج عنه وعن الأسرى المرضى وخاصة مرضى السرطان، لافتاً إلى أنه بلغ عدد المصابين به من الأسرى 38 حالة وأكثرها خطورة الأسير معتصم رداد الذي يحتضر، وفي أي لحظة يمكن استقباله شهيداً على الأكتاف كما حدث مع الشهيد المناضل ميسرة أبو حمدية، حيث تتعمد مصلحة السجون قتل معتصم والمرضى من الحركة الأسيرة.
وعبرت والدة الأسير يوسف مهداوي المحكوم مدى الحياة، عن حزنها تجاه وضع الأسير رداد، وعن قلقها على مصير الأسرى المرضى، مشيرة إلى أن أوضاعهم صعبة للغاية وفي تدهور ملحوظ، إضافة إلى ما يتعرض له الأهالي خلال رحلة زيارتهم لأبنائهم داخل السجون من ممارسات مذلة من قبل قوات الاحتلال سواء على المعابر أو عند وصولهم السجون، مطالبة كافة المؤسسات والجماهير إلى التضامن مع الأسرى دعماً لصمودهم البطولي.

