الإعلام الحربي – جنين
ناشدت عائلة الاسير شجاع القريني والبالغ من العمر 22 عاماً من مخيم جنين، والمعتقل منذ أيام، المؤسسات الدولية وعلى رأسها الصليب الاحمر الدولي بالضغط على حكومة الاحتلال الصهيوني، من اجل الإفراج عن ولدها والذي سبق وان اصيب بعيار ناري من قبل قوات الاحتلال ، ما ادى الى خروج أمعائه نتيجه للاصابه في حينه من مكانها.
وكان القريني قد اعتقتله وحدات خاصة صهيونية بالقرب من مفرق المنصورة جنوب جنين، خلال توج القريني الى مكان عمله في مكب زهرة الفنجان حيث كان يستقل مركبة العمل.
واشارت رحاب القريني والدة الاسير قريني الى أن ولدها ما زال يعاني وضعاً صحياً صعباً نتيجة لاصابته في العام 2008م من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، كما أن ولدها يتلقى العديد من الادوية والتى عدم الحصول عليها بشكل منتظم يعرض حياته للخطر الشديد.
وفي السياق ذاته استهجن راغب ابو دياك أمين سر نادي الاسير الفلسطيني الطريقة الهمجية والمنافية لكل الاعراف والاصول القانونية التي نفذت فيها طريقة الاعتقال من خلال اختطافه من قبل القوات الخاصة واقتياده الى جهة غير معلومة.
وأضاف ابو دياك أن حكومة الاحتلال الصهيوني في الاونة الاخيرة كثفت من ملاحقاتها لابناء الشعب الفلسطيني واعتقالهم وخاصة الاسرى المحررين.
ويذكر أن الاسير القريني قد تم تأجيل محاكمته حتى يوم غد لاستكمال التحقيق معه حسب افادة ذوي الاسير.

