العدو الصهيوني يتجهز بأسلحة جديدة استعداداً لمواجهة فصائل المقاومة الفلسطينية وإيران وحزب الله اللبناني

الخميس 26 نوفمبر 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

كشف تقرير إعلامي أن العدو الصهيوني بدأ يطور قدراتها العسكرية بجيل جديد من الأسلحة المصممة لمواجهة أي هجوم إيراني أو خوض حرب محتملة مع حزب الله اللبناني أو فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

 

فقد نقلت وكالة "أسوشيتد برس" للأنباء عن مصدر في الشركة الصهيونية الصانعة لما يتعرف بـ"القبة الفولاذية" أن القوات الصهيونية اختبرت بنجاح نظاما يطلق سحابة من الصواريخ لاعتراض وإسقاط أي صواريخ قد يطلقها حزب الله من جنوب لبنان أو المقاومة بغزة .

 

وأوضح المصدر أن الحكومة الصهيونية تعد لنشر النظام الجديد خلال العام المقبل وسط تأكيدات صهيونية بأن حزب الله اللبناني ضاعف قدراته الصاروخية ثلاث مرات قياسا لما كان عليه قبل حرب 2006، كما طورت المقاومة الفلسطينية مخزونها الصاروخي بنماذج جديدة تضع تل أبيب في مرمى نيرانها لأول مرة، على حد قول رئيس المخابرات العسكرية الصهيونية عاموس يادلين.

 

"القبة الفولاذية"

ووفقا لمسؤول في الشركة الصانعة يدعى أيال رون، يعتمد نظام القبة الفولاذية على استخدام الكاميرات وأجهزة الرادار لتعقب الصواريخ واعتراضها بعد ثوان من إطلاقها.

 

كما يتمتع بمواصفات متطورة قادرة على توقع الأماكن المحتملة لوقوع الصواريخ المهاجمة، وتغيير حساب المسارات المفترضة للصواريخ في جزء من الثانية طبقا لحالات الطقس وسرعة الرياح.

 

وأوضح المسؤول أن التجربة التي أجريت في صحراء النقب مؤخرا كانت ناجحة، مرجحا إجراء تجربة جديدة الشهر المقبل.

 

وفي السياق نفسه، يعمل الجيش الصهيوني في الوقت الحالي على تطوير نظام من صواريخ "السهم" المعد لاعتراض وإسقاط الصواريخ الإيرانية البعيدة المدى من طراز شهاب خارج الغلاف الجوي.

 

الغواصات "دولفين"

وتستعد تل أبيب أيضا لشراء غواصتين من طراز "دولفين" من المانيا يمكن تزويدهما بـأسلحة نووية لضمها إلى ثلاث أخريات في أسطولها البحري، يتوقع المراقبون أن يضعها العدو الصهيوني قبالة الشواطئ الإيرانية.

 

ونقل التقرير الإعلامي عن مسؤولين عسكريين كبار في الكيان الصهيوني قولهم إن القادة العسكريين يعملون على وضع خطة لمواجهة إيران في حال فشل الجهود الدبلوماسية لإنهاء برنامجها النووي الذي تصر تل أبيب ومعها الولايات المتحدة وحلفاؤها في لندن وبرلين وباريس على أنه معد لإنتاج أسلحة نووية.

 

وتعتبر الأنظمة الجديدة جزءا من إستراتيجية أوسع تشمل أيضا المزيد من المدرعات المتطورة وناقلات الجند المجهزة بتكنولوجيا مضادة للقذائف الخارقة للدروع التي استخدمها حزب الله بنجاح كبير في حرب 2006.

 

"موارد ضخمة"

وفي هذا الجانب، قال مسؤولون عسكريون -طلبوا عدم ذكر أسمائهم- إن القيادة العسكرية وضعت موارد مالية ضخمة لتطوير أسلحة عالية الدقة مثل القنابل التي تحدث دمارا كبيرا على مساحة صغيرة من الأرض، ومتفجرات الضجيج التي تخيف المدنيين قبل إسقاط القنابل الحقيقية. 

 

ويرى هؤلاء أن كبار الضباط في الجيش الصهيون قلقون جدا من الموقف الدولي حيال تصرفات جنودهم في حرب غزة الأخيرة بما فيها الاتهامات الموجهة للجيش الصهيوني بارتكاب جرائم حرب كما ورد في تقرير غولدستون.