الإعلام الحربي – وكالات:
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر الجمعة عمر سعيد بلال (42) عاماً من جنين – لينضم إلى أربعة أخوة أسرى في السجون الصهيونية-، واقتاده الجنود أمام والدته وزوجته وابنته الوحيدة إلى جهةٍ غير معلومة.
وقالت والدة المعتقل الحاجة "أم بكر" بلال لمركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان إن جميع أبنائها الخمسة باتوا اليوم داخل سجون الاحتلال، وأن هذا الأمر له وقع شديد على العائلة خاصة مع حلول عيد الأضحى المبارك.
وأكدت الحاجة للمركز الحقوقي أن العدو الصهيوني يريد الضغط على عائلات الأسرى بعد فشلها بالضغط على المقاومة في إبرام صفقة ضمن شروطها ولما فشلت أرادت الانتقام من عائلات الأسرى.
من جهته، استنكر مدير مركز "أحرار" فؤاد الخفش اعتقال بلال، قائلاً: "إن الاحتلال يريد تدمير النسيج الاجتماعي لعائلات الأسرى وها هو يكشف مره أخرى عن وجهه القبيح باعتقال النجل الوحيد الموجود للأسرة خارج السجون".
وقال الخفش أن النجل الأكبر لعائلة بكر معتقل منذ قرابة العامين بالاعتقال الإداري وسبق أن اعتقل عدة مرات وأمضى ما يزيد عن السبعة أعوام في سجون الاحتلال، والابن الثاني معاذ محكوم بـ 26 مؤبداً والمعتقل منذ 11 عاماُ والثالث عثمان المعتقل منذ 15 عاماً والمحكوم أيضاً بمدى الحياة، والابن الأصغر عبادة، وها قد لحق الآن بهم الأخ الخامس عمر والذي سبق أن اعتقل مرتين في سجون الاحتلال.
وطالب وسائل الإعلام المحلية والدولية بتسليط الضوء على معاناة وصمود هذه الأسرة الفلسطينية، وإبراز الوجه الحقيقي للاحتلال الصهيوني الذي يبحث عن وسيلة وطريقة يفسد فيها فرحة العيد على عائلات الأسرى.

