الإعلام الحربي – القدس المحتلة
اتفق الأسير إياد خضير من محافظة رفح جنوب قطاع غزة شفهياً مع إدارة السجون الصهيونية على تعليق إضرابه عن الطعام مقابل الإفراج عنه خلال ثمانية أيام، بعد أن رفض عرضًا بالإبعاد لخارج فلسطين، حسب مسئول ملف أسرى حركة الجهاد الإسلامي في رفح بسام الشقاقي.
وقال الشقاقي: إنّ "خضير أخبرنا قبل يومين بأنه أتفق مع إدارة السجون شفهيًا مقابل الإفراج عنه لقطاع غزة، بعد أن رفض عرضًا بالإبعاد إلى النرويج أو السويد".
ولفت إلى أنه لم يتم توقيع أي اتفاق خطي ما بين الأسير والاحتلال، وبالتالي ربما وكما هو متوقع على غرار مرات سابقة بأن يتنصل من هذا الاتفاق، " لأن الاحتلال عودنا ليس فحسب مع الأسير خضير بل مع كثير من الأسرى".
وتمنى بأن يتم الإفراج عن الأسير خضير بالمدة المحددة المذكورة، ويفي الاحتلال بما وعد به حتى يعود لأهله سالمًا غانمًا معافي بمسقط رأسه حي تل السلطان غرب محافظة رفح، والتي غاب عنها سنوات طويلة.
وخاض خضير إضراباً مفتوحاً عن الطعام والماء استمر لمدة خمسة أيام وعلقه بعد أن تلقى وعداً من مصلحة سجون الاحتلال بالإفراج عنه إلى قطاع غزة.
بدورها، ذكرت مؤسسة "مهجة القدس" أنه من المقرر أن تنعقد جلسة له أمام محكمة خاصة في سجن النقب يوم غد للبت في قرار الإفراج عنه إلى غزة من عدمه.
وكان الأسير إياد أبو خضير قد أنهى مدة محكوميته البالغة 8 سنوات في 12/04/2013 إلا أن الاحتلال رفض الإفراج عنه بحجة أنه ليس له عنوان أو جهة تستقبله، وأن الأردن ترفض استقباله ومددت توقيفه لمدة ثلاثين يوماً للبحث في قضية الإفراج عنه.
جدير بالذكر أن الأسير إياد أبو خضير فلسطيني الأصل وكان يحمل الجنسية الأردنية وحضر إلى قطاع غزة عام 1999 وتزوج وله ثلاثة أبناء وكان قد تقدم بطلب لم الشمل إلا أنه لم يحصل على موافقة حتى تاريخه واعتقل بتاريخ 12/04/2005.
وبعد اعتقاله سحبت الأردن جنسيته على خلفية اعتقاله لدى الاحتلال الصهيوني, وترفض السلطات الأردنية استقباله على أراضيها كونه ينتمي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

