تقنية المراقبة والتنصت والتجنيد الخارجي.. من أهم بدائل الشاباك الصهيوني بعد الانسحاب من قطاع غزة

الجمعة 27 نوفمبر 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

بعد الانسحاب الصهيوني من قطاع غزة  أصبح لا يوجد لدى دولة العدو  وجهاز الشاباك بالذات القدرة على الاحتكاك البشري عن قرب مع العملاء وأصبح من الصعب جمع معلومات بشرية وبشكل مباشر وبالتالي أصبح الاعتماد الأكبر على التكنولوجيا المتطورة بما يتمثل في تصوير طائرات الاستطلاع، وكاميرات المراقبة الحدودية والأقمار الصناعية والتنصت على المكالمات الهاتفية بجميع أنواعها عبر محطات التنصت الالكتروني.

 

فالمقابلات السرية واللقاءات كانت تساهم في الربط والتماهي مع ضابط المخابرات وتجنيد عملاء آخرين، ولكن الأمر أصبح بعد الانسحاب أكثر صعوبة وتعقيداً، لدرجة أن بعضاً منها يتم في دول مجاورة أو بلدان بعيدة وذلك خشية أن يكشف أمرهم من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية .

  

فتوجه العدو لبدائل أخرى:

- تكثيف الاعتماد على المصادر والوسائل الالكترونية في التنصت و جمع المعلومات واستخدام أجهزة حديثة تحتوي نظام GPS لتحديد المواقع والإحداثيات بدقة متناهية.

 

- تكثيف الاتصالات الهاتفية والخلوية، والانترنت بهدف التجنيد.

 

- التجنيد عبر من يدخلون إلى غزة تحت مسميات ولافتات وهمية كهيئات حقوقية واغاثية وصحافيين ومناصرين وشركات وجمعيات دعم مادي ومعنوي كلها مخترقة للتجنيد وللالتقاء مع عملاء مجندين.

 

- تفعيل وتكثيف دور الموساد في التجنيد بدرجة كبيرة "التجنيد الخارجي".

 

- اعتقال الصيادين في البحر ومنعهم من الصيد وابتزازهم في لقمة العيش بهدف الحصول على معلومات ومحاولة تجنيدهم .

 

- اعتقال السكان الحدوديين في عمليات توغل قرب السياج واستجوابهم والضغط عليهم بهدف الحصول على معلومات ومحاولة تجنيدهم.

 

هذا وحسب محلل امني فلسطيني فإنه يرى أن سبب إفلاس العدو ونقص المصادر البشرية التي تمده بالمعلومات  قد أثرت على عملية التجنيد لدى الشاباك وذلك لعدة أسباب أهمها:

1. عدم وجود احتكاك مباشر مع العدو من خلال المعابر أو وجود حواجز كما في السابق (قبل الانسحاب) وبالتالي قلت احتمالات المقابلات المباشرة والتجنيد الجديد، حيث يتم في هذه الأيام ابتزاز المواطنين أصحاب الاحتياجات المختلفة كالعلاج والتجارة والزيارة على معبر إيرز شمال قطاع غزة مقابل معلومات عن نشاطات المقاومة في القطاع.

 

2. حرب غزة وإعدام العشرات من العملاء الذين تم كشفهم من خلال إخفاقات أمنية وثغرات أدت إلى انكشاف أمرهم ومن ثم تصفيتهم ميدانياً وذلك بحسب اعتراف العدو أنه خسر عدد كبير من العملاء في حرب غزة الأخيرة.